العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل البسيط الوافر
أشاقتك ليلى في الخليط المجانب
عبد الله بن رواحةأَشاقَتكَ لَيلى في الخَليطِ المُجانِبِ
نَعَم فَرَشاشُ الدَمعِ في الصَدرِ غالِبي
بَكى إِثرَ مَن شَطَّت نَواهُ وَلَم يَقِف
لِحاجَةِ مَحزونٍ شَكا الحُبَّ ناصِبِ
لَدُن غُدوَةٍ حَتّى إِذا الشَمسُ عارَضَت
وراحَ لَهُ مِن هَمِّهِ كُلُّ عازِبِ
تَبَيَّن فَإِنَّ الحُبَّ يَعلَقُ مُدبِراً
قَديماً إِذا ما خُلَّةٌ لَم تُصاقِبِ
كَسَوتُ قُتودي عِرمِساً فَنَصَأتُها
تَخُبُّ عَلى مُستَهلِكاتٍ لَواحِبِ
تُباري مَطايا تَتَّقي بِعُيونِها
مَخافَةَ وَقعِ السَوطِ خوصَ الحَواجِبِ
إِذا غُيِّرَت أَحسابُ قَومٍ وَجَدتَنا
ذَوي نائِلٍ فيها كِرامَ المَضارِبِ
نُحامي عَلى أَحسابِنا بِتِلادِنا
لِمُفتَقِرٍ أَو سائِلِ الحَقِّ راغِبِ
وَأَعمى هَدَتهُ لِلسَبيلِ حُلومُنا
وَخَصمٍ أَقَمنا بَعدَ ما لَجَّ شاغِبِ
وَمُعتَرَكٍ ضَنكٍ تَرى المَوتَ وَسطَهُ
مَشَينا لَهُ مَشيَ الجِمالِ المَصاعِبِ
بِخُرسٍ تَرى الماذِيَّ فَوقَ جُلودِهِم
وَبيضاً نِقاءً مِثلَ لَونِ الكَواكِبِ
فَهُم جُسُرٌ تَحتَ الدُروعِ كَأَنَّهُم
أُسودٌ مَتى تُنضَ السُيوفُ تُضارِبِ
مَعاقِلُهُم في كُلِّ يَومِ كَريهَةٍ
مَعَ الصَبرِ مَنسوبُ السُيوفِ القَواضِبِ
فَخَرتُم بِجَمعٍ زارَكُم في دِيارِكُم
تَغَلغَلَ حَتّى دوفِعوا بِالرَواجِبِ
أَباحَ حُصوناً ثُمَّ صَعَّدَ يَبتَغي
مَظِنَّةَ حَيٍّ في قُرَيظَةَ هارِبِ
قصائد مختارة
يبيت الوحيد الفرد من هو وال
الحيص بيص يبيتُ الوحيدَ الفردَ منْ هو والٌ وكلٌّ اذا ما صَرَّحَ الموتُ أبْترُ
وما العيش إلا في اعتناق خريدة
الباجي المسعودي وَما العَيشُ إِلّا في اِعتِناقِ خَريدَةٍ مُوَرّدَةِ الخَدينِ وَالفَرعُ فاحِمُ
وإذا بللت بهم بللت بمعشرٍ
الأسود النهشلي وَإِذا بَللتَ بهم بللتَ بِمعشرٍ نَوكي القلوب ونسوةٍ عهِرات
ملأت بمدحي عدة من مصاحف
صالح مجدي بك مَلَأتُ بِمَدحي عدةَ مِن مَصاحفِ بِها سوّد البُهتان بيض الصَحائفِ
نام العيون ودمع عينك يهمل
كعب بن مالك الأنصاري نَامَ العُيُونُ وَدَمْعُ عَيْنِكَ يَهْمُلُ سَحّاً كَمَا وَكَفَ الطّبَابُ المُخْضَلُ
تهن بغرة العام الجديد
الأبله البغدادي تهنَّ بغرة العام الجديد ودم من كل خير في مزيدِ