العودة للتصفح البسيط الرجز الكامل السريع البسيط
أسيدتي لو تعلمين حكايتي
طانيوس عبدهأسيدتي لو تعلمين حكايتي
لأوليتني من جود عفوك إحسانا
أتيتك لا أبغي رضاك وإنما
أتيتك كي أصليك بغضاً وعدوانا
فابدل ذاك الحبُّ بغضاً بما وعى
فؤاديَ من ذاك الحديث الذي كانا
واشفقت من إخفاء امري فإنه
ستظهره الأيام إن خفي الآنا
ومثلك من يدري الغرام فان يُبح
محبٌّ بنجواه يَجد منك غفرانا
أُحبُّ ولكن لا احبُّ أميرة
ولا ذات مجدٍ باذخ يرفع الشانا
ولكنني أهوى فتاةً فقيرةً
لها خُلُقٌ قد أصبحت فيه أغنانا
علقت بها طفلاً فلما ترعرعت
وصبت بكاسات الغرام حميانا
ودارت علينا بالكؤوس سقاتها
شربنا فامسى كلنا فيه سكرانا
وثمَّت إيمانٌ على حفظ عهدنا
نناجي بها والله يشهد نجوانا
فكيف نخون القلب والقلب صادق
وكيف تخون الله والله يرعانا
فلما رأت ما كان من امر حبه
بكت لرجاءٍ بات وهماً وبطلانا
وقد وعدته أن يكون نظيرها
فيغدو لها زوجاً ويصبح سلطانا
وقد اوعدته أن تحطَّ مقامه
وتصليَه مع من تعشق نيرانا
فلم يغرهِ وعدٌ وما خاف في الهوى
وعيداً وولى شامخ الأنف جذلانا
ومرت شهورٌ وهي تغضب تارةً
عليه فلا تؤذي وتحلم احيانا
ويؤلمها هجر الحبيب وجوره
عليها فتذري الدمع كالسيل هتانا
وتذكر أن المالكين جدودها
فتشمخ حتى يصبح الدمع نيرانا
وتعلم أن الغضب في الحبِّ حطةٌ
فتأنف حتى تكسر الطرف خجلانا
إِلى أن غدا الحبُّ الصحيح مملكا
وعزَّ عليها أن تنغِّص ولهانا
فسارت إِلى دير تصلي إِلى الذي
أحبتهُ حبًّا عزَّ من بعد ما هانا
وآن اوانٌ للقران فاقبل ال
عروسان والأقران تصحب أقرانا
وقد أقبلت تلك الأميرة وهي في
ملابسها السودا تمثل رهبانا
جثت ودعت للعاشقين وبورك
القران فلما أصبح العشق سلوانا
بكت ثم من بعد البكاء تبسمت
وحنَّ فؤاد كان بالحبِّ ملآنا
فما شرقت بالدمع إِلا لأنها
تذكرت الحبَّ الذي زلها آنا
وما ابتسمت إِلاَّ لأن حبيبها
تبدى لها بعد التجهم فرحانا
قصائد مختارة
تجري فللماء ساق عائم درب
ابن زاكور تَجْرِي فَلِلْمَاءِ سَاقٌ عَائِمٌ دَرِبٌ وَلِلرِّيَاحِ جَنَاحُ طَائِرٍ حَذِرِ
الفقد
قاسم حداد شـغـفـت بك بما يكفي لتحرير مدينةٍ كاملة محتلاً بك مثل عاصفةٍ في الرواق
قلت إذا القول أستتب أجمله
رؤبة بن العجاج قُلْت إِذا القَوْل أَسْتَتَب أَجْمَلُهْ وَمَنْ تَلا الصِدْق أَصَابَ مِقْوَلُهْ
هجر الحب وما جفاه حبيبه
نجيب سليمان الحداد هجرَ الحبَّ وما جفاهُ حبيبُهُ لكنّهُ خشيَ الغرامَ يُذيبهُ
لما اشترى بكتمر حجرة
الأبله البغدادي لما اشترى بكتمر حجرة من جُحرِهِ واحتملًَ العارا
الروض زاده والرقيب صرفته
حسن كامل الصيرفي الرَوضُ زادَهُ وَالرَقيبُ صَرَفَتهُ وَالراحُ صافٍ لِلصَفا أَعدَدتَهُ