العودة للتصفح الكامل السريع الطويل البسيط البسيط
ضحك الثرى وبدا لك استبشاره
أبو بكر بن القوطيةضحك الثرى وبدا لك استبشارهُ
واخضرّ شاربه وطر عذارهُ
وربت حدائقُه وآزر نبتُه
وتفطِّرت أنواره وثمارُه
واهتزَّ ذابلُ كلِّ قَرارةٍ
لمّا أتى متطلِّعاً آذارُهُ
وتعممَّت صُلع الربا بنباتها
وترنمَّت من عُجمة أطيارُهُ
وكأنّما الروض الأنيق وقد بدت
مُتلوّناتٌ غَضَّة أنوارُهُ
بِيضاً وصُفراً فاقعاتٍ صائغٌ
لم يَنأَ درهمُهُ ولا دينارُهُ
سَبَك الخميلةَ عسجداً ووديلة
لما غدت شمسُ الطهيرةِ نارُهُ
فتوسَّد الديباجَ وافترِشن له ال
وشيَ الذي من غير صنعا دارهُ
وتضوَّعت ريحُ الرياض كأنما
فتَّ العبيرَ بأرضها عَطَّارهُ
فاشرب اذا اعتدل الزمانُ ووزنه
واذا استوى بالليل منه نهارهُ
قصائد مختارة
وصحائح مرضى العيون شحائح
ابن عبد ربه وصَحائحٍ مَرضى العُيونِ شَحائحٍ بِيضِ الوجُوهِ نَواعمِ الأَبْشارِ
نقتنص الآساد في غيلها
أبو دلف العجلي نقتنص الآساد في غيلها وأعين البيض لنا صائده
لنفسي هاد للعلا ودليل
أبو المحاسن الكربلائي لنفسي هاد للعلا ودليل وللعز مني صاحب وخليل
تذكرت من يبكي علي مداوما
ابن عبد البر تذكَّرتُ مَن يَبكي عليَّ مُداومًا فلم أُلفِ إلا العلمَ بالدِّينِ والخبَرْ
إني أعزيك لا أني على ثقة
ابن أبي الخصال إني أعزيكَ لا أني على ثِقَةٍ منَ البَقاءِ ولكنِ سُنَّةُ الدِّينِ
وغاظ مدحك أقواما وفي يدهم
أبو بكر الخوارزمي وغاظ مدحك أقواماً وفي يدهم لو طاوعوا الجود تقديمي وإحجامي