العودة للتصفح البسيط السريع الخفيف المتقارب
أسميعة أذن الندى فأنادي
أحمد تقي الدينأَسميعةٌ أذنُ الندّى فأُنادي
أَم ذاك صوتي صرخةٌ في وادي
مهلاً معللتي بإحسان فما
في هذه الأوطان بعضُ أيادي
إني وقفتُ وشدَّ ما أنا مُوجعٌ
مما أراه يفتُّ في الأّعضاد
جوعٌ نضا الأرواحَ من أجسادها
وكسا النفوسَ شِعار كل فَساد
وبنو الغنى في راحة يُزجى لهم
هذا الشقاءُ مطيةَ الإسعاد
لم يفهموا معنى الفضيلة والندى
فكأنهم خلقوا بغير فؤاد
وإذا تجردت النفوس عن العُلى
فحياتُها كبهيمة وجماد
يا صاحبيَّ قِفا فإن فقيرَنا
أَودىويتبعُه قليلُ الزادِ
وغنيتُّنا ثَمِلٌ بخمرة عزّه
متوسدٌ بالمال خيرَ وِساد
ما للغريب يَعُولنا في بيتنا
عطفاً بكل سماحةٍ ووداد
يُجري علينا الرزقَ غيرَ مكلفٍ
ويسدُّ من رَمقِ الضعيف الصادي
لهفي على هذا الفقيرِ فإنه
يشقى وينعمُ غيرُه بالزاد
يا زهرة الوادي رويدَكَ إنني
أَسقي ثراك بمدمعي وفؤادي
أَوَ تذبلينَ بضفةِ الأنهار من
ظمأٍ وفيها الماءُ دون نَفاد
مهلاً ولا تكثر فلستَ بنافعي
بمحاسن الأقوال والإنشادِ
أنتم بنو قول ومن يسمعْ يخلْ
لكنّه قدحٌ بغير زنَاد
من أنتِ يا ذاتَ الشهامة والعُلى
يا زينةَ الأصقاع والأنجادِ
إني فتاةُ الشرق صرتُ يتيمةً
في أهله وغريبةً ببلادي
إني أنا الوطنيةُ الحسناء كم
متنعِّم باسمي بغير وداد
أَشقى ويرقى المدعون محبتي
متوشحينَ بحليتي ونجادي
الموتُ باسمي قائم ومحبتي
نُزعت من الأَفكار والأَكباد
ما ذاك إلا أَن أخلاق العلى
ذهبتْ من الآباءِ والأولادِ
يا صاحبيَّ قفا لنشكرَ للأُولى
قاموا بإحسانٍ بهذا النادي
ونصوغَ من دمعِ الفقيرِ قلائداً
للمحسنينَ تَدومُ في الأَجيادِ
قصائد مختارة
الدمع في العين لا نوم ولا نظر
ابن الرومي الدمع في العين لا نوم ولا نظرٌ ولا محالة من معنىً له خُلِقا
ينظم شعرا كالخرا خطه
صلاح الدين الصفدي ينظمُ شعراً كالخرا خطهُ مشعث الأحرف مستكره
دانيال
عبد الخالق كيطان كان المطر خفيفا عندما طرق غريب باب المنزل لم اتبين ملامحه، ولم يقل هو كلمة
رثاء القطيع
بدر شاكر السياب لقد حدثوني بموت القطيع فشدت على القلب كف الألم
طاب لي الأنس والصفا بفريد
صالح مجدي بك طابَ لي الأنس وَالصَفا بِفَريدِ فَاسمحي لي وَرقاءُ بِالتَغريدِ
أعيني جودا على المطلب
سبيعة بنت عبد شمس أَعَيْنَيَّ جُودا عَلَى الْمُطَّلِبْ بِوَبْلٍ وَماءٍ لَهُ مُنْسَكِبْ