العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الوافر مجزوء الكامل
أسمعك
سُكينة الشريفعُدْ فصوتي ذاب لكن :أسمعُك!
لي عروقٌ نبضها يحيا معَكْ !
عد إلى روحٍ تُواري شمعها
وتُداري ضوءَها كي يتبعَك
يارفيق الفكر ارفق بالتي:
طفلةٌ ناغت رؤاها: أضلعَكْ
خذ دمائي أو حنايا خافقي
فالفؤادُ الغضَُ يبقى: مرتعَكْ!
قصائد مختارة
أفنيت عمرك إدبارا وإقبالا
ابو العتاهية أَفنَيتَ عُمرَكَ إِدباراً وَإِقبالاً تَبغي البَنينَ وَتَبغي الأَهلَ وَالمالا
وفتيان صدق من عدي عليهم
الحطيئة وَفِتيانِ صِدقٍ مِن عَدِيٍّ عَلَيهِمُ صَفائِحُ بُصرى عُلِّقَت بِالعَواتِقِ
تقارعنا على الأحساب حتى
الشريف الرضي تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ آلِ
أحقا يا أبا نصر فترجى
مهيار الديلمي أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا
هن الوجوه الناضره
ابن نباته المصري هنّ الوجوهُ الناضرَه عيني إليها ناظره
فاروس الثاني
علي محمود طه نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ