العودة للتصفح الطويل المتقارب الخفيف مجزوء الرجز الرمل المتقارب
أسفا على تلك المحاسن
عبد الغفار الأخرسأسَفاً على تلك المحاسن
كيْفَ بدَّلَها الغبارُ
وبياضِ هاتيك الخدود
فكيف سوَّرها العذار
كانَ العزيزَ وقد بدا
وعليه للذل انكسار
كانت محاسنُ وجهِهِ
تزهو كما يزهو النضار
ويزين ذيّاك البياضَ
من الحياءِ الاحمرار
يهوى زيارَته المشوقَ
وإن يكن شَطَّ المزار
فَغَشاه ليلٌ ما له
من بعد غشيته نهار
وجَفاه من يَهواه حتَّى
لا يزورُ ولا يزار
إن كانَ فيه بقيَّةٌ
فلسَوْفَ يُدْرِكها البَوار
قصائد مختارة
فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي
ابن حزم الأندلسي فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي تضمنه القرطاس بل هو في صدري
اذا لم أجد مصغيا للحدي
الحيص بيص اذا لم أجدْ مُصغياً للحدي ثِ حريصاً على فَسْرِهِ والبيانِ
بين تلك الربى وذاك الورد
إلياس أبو شبكة بَينَ تِلكَ الرُبى وَذاكَ الوَردِ فَوقَ حَصباءِ شاطىءٍ لازوردي
كنت مساء الأربع
أحمد الكاشف كنت مساء الأربعِ والأهل في مجتمعِ
أذن الديك فثب أو ثوب
ابن شهيد أَذَّنَ الدِّيكُ فَثُبْ أَوْ ثَوِّب وانْضَحِ القَلْبَ بماءِ العِنَبِ
أرى كل يوم فتى شاعرا
أحمد نسيم أرى كل يوم فتى شاعراً تلقى الفصاحة عن باقل