العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الرجز مجزوء الكامل
أسرك يا مناي ولا أسوك
أبو بكر الصوليأَسُرُّكِ يَا مُنَايَ وَلاَ أَسُوكِ
وأَنْفِي بِالْهَوَى عَرَضَ الشُّكُوكِ
وأَحْمِيكِ الَّذِي تَخْشِينَ مِنْهُ
كما يَحْمِيكِ مِنْ عَارٍ أَخُوكِ
لَقَدْ بُلِّغْتُ فِيكِ مَدَى الْمَنَايَا
وَما بَلَغَتْ مَدَى عَشْرٍ سُنُوِكِ
أرَى الْهِجْرَانِ مِنْكِ يُحِيلُ صُبْحِي
وَمَا أَذْنَبْتُ لَيْلاً ذَا حُلُوكِ
وَدَهْرُ الْوَصْلِ يحكْيِ لِي رَبِيعاً
يُشَابِهُ نَبْتُهُ خَلَى الْهَلُوكِ
رِياضٌ نُمْرِجُ الأَلْحَاظُ فِيهَا
مَنَوَّرَةُ الأَعالي وَالسُّمُوكِ
بَهَارٌ قَدْ حَكَى الْعُشَّاقَ لَوْناً
عَلَى قُضُبٍ حَكَتْهُمْ في النُّهُوكِ
وَوَرْدٌ مِثْلُ خَدٍّ مِنْكِ رَاضٍ
جِوَارَ فَمٍ تَبَسَّمَ عَنْ مُسُوكِ
وَيَضْحَكُ أَقحُوَانٌ فِيهِ يَحْكِي
لَنَا ثَغْراً تَكَشَّفَ عَنْهُ فُوكِ
تَطَلَّعَ بَيْنَ ذَاكَ وَبَيْنَ هَذَا
شَقَائِقُ مِثْلُ أَعْرَافِ الدُّيُوكِ
مَدَاهِنُ مِنْ عَقِيقٍ نَظَّمَتْهَا
يَدَا خَرْقَاءَ وَاهِيَةِ السُّلُوكِ
حَلَفْتُ بِغُرَّةِ الرَّاضِي فإِنِّي
أَرَاهُ حَقِيقَةً فَوْقَ الْمُلُوكِ
بأخَّاذٍ لِمَا يُرْجَى ألُوفٍ
وعَيَّافٍ لِمَا يُخْشَى تَرُوكِ
عَبُوسٍ في انِتْهَاكِ الْمُلْكِ فَظٍّ
وطَلْقٍ في مَذَاهِبِهِ ضَحُوكِ
نَهُوضٍ بِالْخُطُوبِ إِذَا اعْتَرَتْهُ
فَرَامَا هَبَّةَ السَّيفِ الْبَتُوكِ
عَشِيقُ الْمُلْكِ جَاءَ بِلاَ كِتَابٍ
يُرَجَّى الْوَصْلُ مِنْهُ وَلاَ أَلُوكِ
فَمَنْ للْبُخْلِ يُمْسُك ما حَوَاهُ
فَمَا هُوَ بالْبَخِيلِ ولاَ الْمَسُوكِ
أَجَلُّ النَّاس آرَاهُ وَعلْماً
مَقَالٌ لَيْسَ يُقْرَنُ بِالأُفُوكِ
وَمَا أَحْياهُ منْ سُنَن تَعَفَّتْ
فَدَارَ صَلاَ حُهَا دَوْرَ الدَّمُوك
رَكُوبٌ للْمَنَابِرِ سَارَ قَصْداً
إلَيْهَا وَهِيَ حَائِرَةُ السُّلُوكِ
فَذَكَّرنَا مَقَالٌ مِنْهُ فَصْلٌ
مَقَالَ الْمُصْطَفَى بِحِرَى تَبُوكِ
فأَطْلَعَ مِنْهُ شَمْسُ الْمُلْكِ سَعْداً
وَكَانَتْ نَحْسَةً بِشَفَا الدُّلُوكِ
لأَعْتَمِدَنَّ سَيْرَ الْمَدْحِ فِيهِ
بإِرِقَال يَبَرُّ عَلَى الرُّتُوكِ
أَحُوكُ مِنَ الْقَصَائِدِ وَشْيَ مَدْحٍ
تُفَضِّلُهُ عَلَى الْوَشْيِ الْمَحُوكِ
لَقَدْ فَتَكَ الزَّمَانُ بِسُوءِ حَالِي
فَأنْقِذْنِي مِنَ الزَّمَنِ الْفَتُوكِ
قصائد مختارة
إن الخليط أجد فاحتملا
عمر بن أبي ربيعة إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ فَاِحتَمَلا وَأَرادَ غَيظَكِ بِالَّذي فَعَلا
حكاية شعري
عبد الرحمن فخري المرآة .... في الحمام !! *
ما للخيال ببطن مر يطرق
الشريف المرتضى ما للخيالِ ببطن مَرٍّ يطرقُ أنّى وليس له هنالك مَطْرَقُ
ما هيج البسفور مثلك شاعرا
أحمد شوقي ما هيج البسفور مثلك شاعرا بين الطبيعة فيه والتاريخ
وفي الصفيح ذئب صيد هربع
أبو النجم العجلي وَفي الصَفيحِ ذِئبُ صَيدٍ هُربُعُ في كَفِّهِ ذاتَ خِطامٍ مُمتِعُ
يا ذا الذي بذكائه
نيقولاوس الصائغ يا ذا الذي بذَكائِهِ أَربى على كل الوَرَى