العودة للتصفح الطويل السريع الطويل الوافر الطويل
أسرار السّماء
أسامه محمد زاملإليكِ خُذيني سمائيْ الجمِيلة
ولا تتركيْني بأرضٍ ضنينَهْ
مُلِئتِ نجومًا وشُهْبًا ونورًا
وسحرًا وحُسْنًا وفنًا وزينَهْ
عشقتكِ منذُ عهودِ الطفولهْ
وبثّ حنيني إليكِ حنينَهْ
هنا ما أنا؟ لستُ إلّا سجينًا
لعمرٍ أبىْ أنْ يفكَّ سجينَهْ
هنا ما أنا؟ لستُ إلّا انتظارًا
لموتٍ يحلُّ إذا هلّ طينَهْ
هنا ما أنا؟ لستُ إلّا سكونًا
ولكنّهُ ليسَ يدرِيْ السكينَهْ
تداوَلُني النّائباتُ ولستُ
بأيْدي النوائبِ إلّا رهينَهْ
فلا يفتديهِ سوى نائباتٍ
أشدّ إذا ما استلّذتْ أنينَهْ
إذا ما النفوسُ الكريمةُ أنّتْ
غدتْ في مزادِ النّفوسِ ثمينَهْ
أغارُ من النّجمِ فيكِ يسيرُ
فلا إنسَ يرقبُهُ كيْ يُدينَهْ
أَرىْ كوْكبًا أحمرَ اللّونِ بينَ
النّجومِ ولا نجمَ يُنكرُ لونَهْ
تتبّعتُ نجمًا يطيلُ سجودَهْ
فما عابَهُ النّجمُ أو عابَ دينَهْ
ونجمًا أحبَّ الحياة فغنَّىْ
وأطربَ حتّى يُواسيْ قرينَهْ
فما شانَ نجمٌ فِعالَ أخيهِ
ولا قالَ فيها: فعالٌ مشينَهْ
وكلُّ النّجومِ تَشيدُ بروجًا
وما بينها من نجومٍ مدينَهْ
سألتُ عنِ النجْمِ قالتْ: جدودٌ
حنى لهُمُ الدهرُ طوعًا جبينَهْ
فلانَ لهُمْ منهُ ما لانَ حتّى
غدا في أياديهمُ كالعجينَهْ
تعالَوْا فصارُوا تُحيْتَ جُفونيْ
وأهدَوا إليّ ضياءً وزينَهْ
تعلّمْتُ منهمْ أصولَ الجمالِ
وطُرْقَ التبرُّجِ حتّى فنونَهْ
تعلّمْتُ منهمْ سِرارَ الغرامِ
فبثَّ إليّ المُحبُّ شجونَهْ
تعلّمْتُ منهمْ جميلَ المقالِ
وسحرَ البيانِ فبتُّ معينَهْ
تعلّمْتُ منهمْ طِباعَ السّباعِ
فبتُّ لجُسْرِ السّباعِ "عرينَهْ"
فأصلُ النجومِ جدودٌ تساموْا
فصاروا لديّ كنوزًا حصينَهْ
إلى حيثُ صارَ الجدودُ خُذيني
فإنّي سئمتُ وثاقِي وطينَهْ
خذيني ونقّيْ فؤادي وداويْ
هِ من جُرحهِ والجفا والضّغينَهْ
خذيني ونقّي دمِي منْ بقايا
سمومِ صلالِ الغروبِ اللّعينهْ
وزُجّيْ أمَانيّ في قلبِ فرْحٍ
إلى الآنَ لمْ يعرفِ القلبُ لونَهْ
وألقيْ بروحِيْ وراءَ النّجومِ
فبعدَ النّجومِ كنوزٌ دفينَهْ
علىْ دربِ جدِّي أنا الآنَ أمشِيْ
كأنّي بهِ إذ يمدُّ يمينَهْ
أقيمُ علىْ الأرْضِ عدلًا ودينًا
وأُنشِي قلاعًا وأبنيْ مدينَهْ
وأمْحو ذنوبيْ بإرجاعِ أرضيْ
وقدسي لأمِّ القُرى والمدينَهْ
وأغزو عزازيلَ في مهدِهِ كيْ
يسودَ الهُدى وأدكُّ حصونَهْ
سأُمسي إذا ما تفوّقتُ نجمًا
كجدٍّ أرادتْ "أنا" أنْ تكونَهْ
قصائد مختارة
الشاعرية بين البؤس والنعيم
محمد مهدي الجواهري جَهِلْتُ ، أحظُّ المرءِ بالسعي يُقْتَنَى أم الحظُّ سرٌّ حَجَّبتْهُ المقادرُ
أتاني بالذي أهوى البشير
شاعر الحمراء أتاني بالذي أهوى البشيرُ فكِدتُ منَ السُّرورِ به أطيرُ
مدحك أدنى حق نعمائك
ابن قلاقس مدحُكَ أدنى حقّ نَعمائكْ على مواليكَ وأعدائكْ
يريك التباشير التي قد تألقت
ابن فركون يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ
إذا غمزا قناة البغي قامت
المريمي إذا غمزا قناةَ البغي قامتْ بأدْنَى الغمزِ أو طارت شظَايا
أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى
الإمام الشافعي أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوى وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى