العودة للتصفح البسيط الخفيف الوافر الخفيف
أرى النيازك عن سام من الفلك
علي الليثيأرَى النَّيازكَ عَن سَامٍ منَ الفَلَك
مَذعُورَةً أَصبَحَت تَصبُو إلَى الدَرَكِ
كَالطَّير فَاجَأهَا البَاري وَأَذهلَهَا
فَحَاكَت البَرقَ وانقَضَّت عَن الحبُكُ
نَعَت إلَينَا الرَّئيسَ الجِهبِذيَّ وَقَد
قَالَت تَعَزَّوا فَمَا حَىٌّ بِمُترَّكَ
يَا نَفسُ هَذَا مُصَابٌ قَد أصَابَ فَمَا
ابقَى فُؤَادَ صَبُورٍ غَيرَ مُرتَبِكِ
ألَيسَ نَسرُ سَمَاءٍ العلم قَد عَلِقَت
كَفُّ المَنُونِ بِه فَانحَازَ فِى الشَّرَك
الصَّبرَ يَا نَفَسُ وَاستَبقى مَنَايِحَهُ
أَو فالتَّصبُّرَ إن تَبغِى الهُدَى فَلكَ
حَلَّ القَضَاءُ وَنَاعِى المَجد أَرَّخَنَا
قَد مَاتَ مَحمُودُ بَاشَا المَهُنَدُ الفَلَكى
قصائد مختارة
عباس مصر الذي اعتز السرير به
أحمد الكاشف عباس مصر الذي اعتز السرير به وسالم الدهر ملكاً كان يضطربُ
ذا مقام للمحرز الصديقي
محمود قابادو ذا مُقام للمحرِزِ الصدّيقي مُحرزِ الخصلِ وَالكمالِ الحقيقي
أجود بالشعر لكن
رشيد أيوب أجودُ بالشّعرِ لكِن شعري لديهم ذنوبُ
ألم تك لو حفظت الود مني
عبد الله بن معاوية أَلَم تَكُ لَو حَفِظتَ الوُدَّ مِنّي كَما بَينَ المَحاجِرِ وَالحِجاجِ
يا هلالا إذا تبدى يراه
أسامة بن منقذ يَا هلِالاً إِذا تَبدّى يَراهُ ال وَرى لا يَملّ رَاءُوهَ منْهُ
الناصحة
أحمد سالم باعطب قالتْ تشاءَمْتَ من طيْر ومِنْ صَفَر متى غزاكَ الونَى والوهْمُ والوجَلُ