العودة للتصفح مخلع البسيط البسيط الطويل المتقارب البسيط
أرقت ونام الاخلياء وهاجني
متمم اليربوعيأرقتُ ونامَ الاخلياءُ وهاجني
مع الليلِ همٌّ في الفؤاد وجيعُ
وَهيَّجَ لي حُزناً تذكُرُ مالكٍ
فما نمتُ الا والفؤادُ مروع
إذا عبرةٌ ورّعتها بعد عبرةٍ
أبَت واستهلَت عبرةٌ ودموعُ
كما فاضَ غربٌ بينَ أقرن قامةٍ
يُروِّي دِياراً ماؤه وزروعُ
جديدُ الكُلى واهي الأديمِ تُبينُهُ
عن العُبر زوراءُ المقامِ نَزوعُ
لذكرى حبيب بعد هدءٍ ذكرتهُ
وقد حان من تالي النجوم طلوعُ
إذا رقأت عينايَ ذكرني به
حمامٌ تنادى في الغصونِ وقوعُ
دَعَونَ هديلاً فاحتزنتُ لمالكِ
وفي الصدر من وَجدٍ عليه صدوعُ
كأن لم أجالسه ولم أمسِ ليلة
أراه ولم يصبح ونحن جميعُ
فتى لم يعش يوماً بذمِّ ولم يزل
حواليه ممن يجتديهِ ربوعُ
له تبعٌ قد يعلمُ الناسُ انه
على من يداني ضيفُ وربيعُ
وراحت لِقاحُ الحي جُدباً تسوقُها
شآميةٌ تزوي الوجوهَ سفوعُ
وكانَ إذا ما الضيفُ حلَّ بمالك
تَضمّنهُ جارٌ أشَمُ منيعُ
قصائد مختارة
بكار يا صاحب المعالي
علي الغراب الصفاقسي بكّارُ يا صاحب المعالي وحاكما للعدا مُهينا
وافيت ربع الفضل كم من مرة
شاعر الحمراء وافيتُ ربعَ الفضلِ كَم مِن مرَّة في غَدوَتي وفي مَسائِي والصَّباح
حياك بعدي صوب المزن والديم
محمد بن حمير الهمداني حياكَ بعدِيَ صوبُ المزُن والدّيم ولا عَداك مُلِثٌ منه مُنْسَجِمُ
لهان علينا أن تمر كأنها
أبو العلاء المعري لَهانَ عَلَينا أَن تَمُرَّ كَأَنَّها هَوازِنُ طَيرٍ نِسوَةٌ مِن هَوازِنِ
وصادفن مشربه والمسا
الكميت بن زيد وصادفن مشرَبهُ والمسا مَ شرباً هنيئاً وَجِزعاً شجيرا
لي ابن عم يجر الشر مجتهدا
ابن الرومي لي ابن عمٍّ يجرُّ الشرَّ مجتهداً عليَّ قدماً ولا يصلى له نارا