العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
أرقتني تلومني أم بكر
إبراهيم بن هرمةأَرَّقتني تَلومُني أُمُّ بَكرٍ
بَعدَ هَدءٍ وَاللَومُ قَد يؤذيني
حَذَّرَتني الزَمانَ ثُمَّتَ قالَت
لَيسَ هَذا الزَمانُ بالمأمونِ
قُلتُ لَمّا هَبَّت تُحَذِّرُني الدَه
رَ دَعي اللَومَ عَنكِ وَاِستَبقيني
إِنَّ ذا الجودِ وَالمَكارِمِ إِبرا
هيمَ يَعنيهِ كُلُّ ما يَعنيني
قَد خَبَرناهُ في القَديمِ فَألفَي
نا مَواعيدَهُ كَعَينِ اليَقينِ
قُلتُ ما قُلتُ لِلَّذي هُوَ حَقٌّ
مُستَبينٌ لا لِلَّذي يُعطيني
نَضَحَت أَرضَنا سَماؤُكَ بَعدَ ال
جَدبِ مِنها وَبَعدَ سوءِ الظُنونِ
فَرَعَينا آثارَ غَثيٍ هَراقَت
هُ يَدا مُحكَمِ القُوى مَيمونِ
قصائد مختارة
خليلى روحا مصعدين فسلما
ابن الدمينة خَلِيلىَّ رُوحَا مُصعِدَينِ فَسَلَّمَا عَلَى نِسوَةٍ بالعابِدَينِ مِلاحِ
أما إنه لولا الخليط المودع
أبو تمام أَما إِنَّهُ لَولا الخَليطُ المُوَدِّعُ وَرَبعٌ عَفا مِنهُ مَصيفٌ وَمَربَعُ
ألملول
ليث الصندوق مَللتَ من الموت فتحيّنتَ ساعة َنومي
لقد مات بالبيضاء من جانب الحمى
هند بنت أسد لَقَدْ ماتَ بِالْبَيْضاءِ مِنْ جانِبِ الْحِمَى فَتىً كانَ زَيْناً لِلْمَواكِبِ وَالشَّرْبِ
ألا يا حمام الأيك إلفك حاضر
محمود سامي البارودي أَلا يَا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌ وَغُصْنُكَ مَيَّادٌ فَفِيمَ تَنُوحُ
وإنك فرع من قريش وإنما
معن المزني وإِنَّكَ فَرعٌ مِن قُرَيشٍ وَإِنَّما تَمُجُّ النَدى مِنها البُحورُ الفَوارِعُ