العودة للتصفح الكامل الرمل الطويل الرجز السريع
أرض أخرى
سائر إبراهيمإنْ قلْتُ:
وجهُكِ بيدرٌ من حِنطةِ الرؤيا
وعيناكِ اللغاتُ..'
هل يصَدقُني الرُّواةُ ؟
وإذا (رفَعْتُ) لطقسِ وعدِكِ دعوَةً
و(نصبْتُ) قُدّاساً لشمسكِ
ثمّ (كسّرْتُ) الدّجى لأشِيدَ صبحكِ
هل سيرحَمُني النّحاةُ ؟
ما همّني خَفَرُ الكلامِ
ولا سيوفُ الناقدينَ
القابعينَ على الهوامشِ
سوفَ أكتبُ ما أحسُّ
فلي بياضُ الحلمِ
في تختِ الخواطرِ
لي حروفٌ لا ترى حدّاً لِأفْقِ جناحِها
لي غابةُ المعنى ..
هناك السحرُ يُمْطِرني
وتكتبني بحكمتها.. الحياةُ
وهناكَ لي حريّة الأوطانِ
أعدو خلفَ غزلان القصائدِ
أقطفُ الأفكارَ من شجر التجلّي
أشربُ الألحانَ من ماءِ البلابلِ
تلكَ أرضُ عذوبتي
مذْ عِشْتُ فيها لم يقيّدْني جدارٌ
لمْ يخدّرْني سُباتُ
ولاّدةٌ ..
لا عقمَ يخرِسُ خِصْبَها
قدسيّةٌ ..
ما دنّستْ ينبوعَ فِتْنتِهِا الطغاةُ
و إلى إلهِ حقولهِا
سأظلُّ أبتهِلُ المواسمَ
حاملاً قربانَ شعري
و انطفاءَ الشكِّ في نجوى يقيني
كي يكافئَني بأقمارِ الخيالِ
وجرأةِ الأنهارِ
و الفرحِ المشاغبِ
كلّما اشتعلتْ بأقلامي
لحضْرتِهِ ..الصلاةُ
قصائد مختارة
جرعتني غصصا ورحت مسلما
الشريف الرضي جَرَّعتَني غُصَصاً وَرُحتُ مُسَلِّماً فَلَأَسقِيَنَّكَ مِثلَها أَضعافا
بكر العارض تحدوه النعامى
مهيار الديلمي بَكَرَ العارِضُ تحدُوه النُّعامَى فسقاكِ الرِّيَّ يا دارَ أُماما
من مبلغ الأقوام أن محمدا
العباس بن مرداس مَن مُبلِغُ الأَقوامَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسولَ الإِلَهِ راشِدٌ حَيثُ يَمَّما
ما أنس ظمآن بعذب بارد
أبو الفتح البستي ما أُنْسُ ظَمآنٍ بِعَذْبٍ باردٍ من بعدِ طُولِ العَهدِ بالبَوارِدِ
لا تنتظر
ماجد عبدالله لا تنتظر ماذا ستجني من دموعِ الوهمِ
ما أحسن العفو من المالك
ابن الرومي ما أحسن العفوَ من المالكِ لا سيما عن هائمٍ هالكِ