سائر إبراهيم
سائر إبراهيم (1976-2018) كان شاعراً سورياً بارزاً، جمع بين دراسته للهندسة المدنية وشغفه العميق بالأدب. حصد العديد من الجوائز العربية المرموقة، منها جائزة دبي الثقافية وجائزة الشارقة للإبداع عن أعماله المتنوعة التي شملت شعر الأطفال والشعر الوطني والإنساني، وترك إرثاً من أربعة دواوين شعرية قبل وفاته المفاجئة.
إجمالي القصائد
7
كانت حقول العمر أشهى
سائر إبراهيم
يوم كان الحلم أعذب
والوقت كان حمامة
وطني
سائر إبراهيم
وطني وطني ما أحلاه
في قلبي يزهر معناه
من تغريبة الشعراء
سائر إبراهيم
بيتٌ .. يضمِّد بالسكونِ خرابَهُ
و يضمُّ في ظمأِ الحنين..سرابَهُ
بيت بلا معناه
سائر إبراهيم
بيتٌ .. يضمِّد بالسكونِ خرابَهُ
و يضمُّ في ظمأِ الحنين..سرابَهُ
ارتحال
سائر إبراهيم
لا أرض للقمر المبعثر في سماوات الرحيلْ
سفرٌ إلى سفرٍ..
سلام عليها
سائر إبراهيم
فتـاةٌ تجيءُ من الياسمينِ
لتنثرَ في الروحِ صبحَ يديها ..
أرض أخرى
سائر إبراهيم
إنْ قلْتُ:
وجهُكِ بيدرٌ من حِنطةِ الرؤيا