العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الوافر الكامل المتقارب
أراها غدا
بدر شاكر السيابأراها غدا هل أراها غداً
وأنسى النوى, أم يحولُ الردى
فؤادي, وهل في ضلوعي فؤاد
لقد كدتُ أنساه لولا الصدى
كأني به خاذلي إن تمر
على بعد ما بيننا من مدى
مشى العمر ما بيننا فاصلا
فمن لي بأن اسبق الموعدا
ومن لي بطي السنين الطوال
ستمضي دموعي وحبي سدى
أراها فأذكر إني القريب
وأنسى الفتى الشارد المبعدا
أراها فأنفض عنها السنين
كما تنفض الريح برَدْ الندى
فتغدو وعمري أو عمرها
ويستوقف المولد المولدا
أغض إذا ما بدت ناظري
فهيهات تلعم كم سهدا
ولو أنها نبئت بالغرام
غرامي, لقربت المنشدا
وقالت أيُعصى نداء المحب
حَرِمْتُ الهوى إن عصَيتُ الندا
سأنسى الجراحات والأمنيات
سوى أن عيني تراها غدا
قصائد مختارة
تصبته ريحا شمأل وجنوب
أبو الفضل الوليد تصبَّتهُ ريحا شمألٍ وجنُوبِ فقالَ العِدى ما حظُّهُ بقَريبِ
أما السماء فما فيها سوى قمر
الخبز أرزي أمّا السَّماء فما فيها سوى قمرٍ فيا مُهيمن كم في الأرض من قَمَرِ
وقد دق منها الخصر حتى وشاحها
تميم بن أبي بن مقبل وقَدْ دَقَّ مِنْهَا الخَصْرُ حَتَّى وِشَاحُهَا يَجُولُ وقَدْ عُمَّ الخَلاَخِيلُ والقُلْبُ
أغر لاح كالبدر المنير
صالح حجي الصغير أغر لاح كالبدر المنير تمايل بين ولدان وحور
جسد بلا قلب ولا كبد
خالد الكاتب جسدٌ بلا قلبٍ ولا كبدِ كيفَ الصلاحُ لذلك الجسدِ
كأن الحميم على جسمها
الوليد بن يزيد كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها إِذا اِغتَرَفَتهُ بِأَطماسِها