العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل البسيط الوافر الكامل أحذ الكامل
أرانا اللب أنا في ضلال
أبو العلاء المعريأَرانا اللُبُّ أَنّا في ضَلالٍ
وَأَنّا موطِنونَ بِشَرِّ دارِ
نُدارُ عَلى الَّذي نَهوى سِواهُ
بِحُكمِ اللَهِ في الفَلَكِ المُدارِ
وَما يُدريكَ وَالإِنسانُ غُمُرٌ
وَقَد يُدرى خَليلُكَ وَهُوَ دارِ
لَعَلَّ مَفاصِلَ البِناءِ تُضحي
طِلاءً لِلسَقيفَةِ وَالجِدارِ
يُرَجِّيَ الناسُ كُلُّهُمُ حُظوظاً
وَلِلأَقدارِ فِعلٌ بِاِقتِدارِ
وَما رُتباتُهُم إِلّا غُروبٌ
دَوائِبُ في طُلوعٍ وَاِنحِدارِ
إِذا كانَ الَّذي يَأتي قَضاءً
فَمُكثي لَيسَ يَنقُصُ عَن بِدارِ
قصائد مختارة
يا حبيبي عد الينا
مطلق عبد الخالق يا حبيبي عد الينا هل نسينا ماضيينا
جاء الشتاء بغيمه متحجبا
ابن خاتمة الأندلسي جاءَ الشِّتاءُ بِغَيْمِهِ مُتَحَجِّبا أهلاً بِسُلْطانِ الفُصُولِ ومَرْحَبا
أودوا إلى الله ما أود ومفخرها
أبو العلاء المعري أودوا إِلى اللَهِ ما أودٌ وَمفخَرُها شَيءٌ يُعَدُّ وَلا أودٌ وَلا أودُ
يبدر ما أصاب ولا يبالي
الحسين بن علي يُبَدِّرُ ما أَصابَ وَلا يُبالي أَسُحتاً كانَ ذَلِكَ أَم حَلالا
بطل إذا سمع الصليل ترنحت
طانيوس عبده بطل إذا سمع الصليل ترنحت أعطافه وغدا كنشوان الطلا
لله مجتمع كواكبة
المحبي للَه مُجتَمَعٌ كواكبُهُ تلك الوُجوهُ وضيئَةُ الحَلَكِ