العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط البسيط الطويل
أراك الحمى لما شدته السواجع
الشاب الظريفأَراكُ الحِمَى لَمّا شَدتْهُ السَّواجِعُ
تَثَنَّى كَما هَبَّتْ عليه الزُّعازِعُ
فأَطْرَبَهُ مِنْ شَدْوِهَا لَحْنُ سَاجِعٍ
يَنُوحُ عَلى أَحْبابِهِ فَهْوَ سَاجِعُ
فَسِرُّ الهَوَى لِلصَّبِّ بِالدَّمْعِ ذائعٌ
كَمَا قَلْبُهُ بَيْنَ المحامِلِ ضَائِعُ
على أَنّ أيّامَ الوِصَالِ وَدائِعٌ
وَلا بُدَّ يَوْماً أَنْ تُرَدَّ الوَدائِعُ
وَلَيْلٍ جَلا فيه الطَّلا أَنْجُم الطِلا
وَهُنَّ أُفُولٌ بَيْنَنا وَطَوالِعُ
وَقَدْ غَابَ وَاشِينا وَنامَ رَقِيبُنا
وَقَدْ صَدَقَتْنَا بِاللّقاءِ المَطالِعُ
وَنَحْنُ سُجُودٌ في جَوامِع لَذَّةٍ
مِنَ الأُنْسِ والإْبرِيقُ لِلكَأْسِ رَاكِعُ
وَطَرْفِ الصّبا في حَلبَةِ الرَوضِ راكضٌ
وَطَرْف النَّدى في وَجْنَةِ الوَرْدِ دَامِعُ
إلى أَنْ تَجَلَّى صُبْحُه فَكَأَنَّهُ
وُجُوهُ العَذَارى أَبْرَزَتْهَا البَراقِعُ
فَودَّعنا لا عَنْ مَلَالٍ وَلَا قِلىً
وقُلنا دَنَا التَّفْرِيقُ وَالشَّمْلُ جَامِعُ
قصائد مختارة
أصبحت بين خصاصة وتجمل
ابن الرومي أصبحتُ بين خصاصةٍ وتجمُّلٍ والمرءُ بينهما يموتُ هزيلا
لله قوم بقعر البحر منزلهم
محيي الدين بن عربي لله قومٌ بقعر البحرِ منزلُهم فمن يراهم يقول الشخصُ مكبوتُ
سيف اللحاظ ورمح القد قد فتكا
فتيان الشاغوري سَيفُ اللِّحاظِ وَرُمحُ القَدِّ قَد فَتَكا فينا وَلَم يَخشَيا بَأساً وَلا دَرَكا
وجهك مثل مطلع القصيدة
نزار قباني وجهك .. مثل مطلع القصيده يسحبني ..
إذا صرم الزمان عرى حبالك
محمود قابادو إِذا صَرمَ الزمانُ عُرى حِبالِك وَضيّقَ مِن تَخلّصكَ المَسالِك
وقد دق منها الخصر حتى وشاحها
تميم بن أبي بن مقبل وقَدْ دَقَّ مِنْهَا الخَصْرُ حَتَّى وِشَاحُهَا يَجُولُ وقَدْ عُمَّ الخَلاَخِيلُ والقُلْبُ