العودة للتصفح الخفيف السريع مخلع البسيط الطويل الكامل
أذكر مجد الملك حاجتي التي
الطغرائيأذكِّرُ مجدَ المُلكِ حاجتيَ التي
تضمَّنَها سَمْحُ السَّجَايا كريمُها
وأشكو إِليه سُقْمَ حالي وإِنما
بعُلياهُ أرجو أن يبلَّ سقيمُها
وما أبطأَ الإِنجاحَ حتى أهُزَّهُ
بنكتةِ شعرٍ قد أصاب مقيمُها
قضَى كلُّ ذِي دَينٍ فوفَّى غريمَهُ
وعزَّةُ ممطولٌ مُعَنّىً غريمُها
ولكنّه قرب الرحيلِ وحيرتي
أعجّلُها في سفرةٍ وأُقِيمُها
وأولى امرئٍ بالنُّجْحِ صاحبُ حاجةٍ
تشفَّعْتُ فيها والليالي خصيمُها
فعمَّ الورى بالفضلِ طُرَّاً وخَصَّنِي
فأفضلُ آلاءِ الرجالِ عميمُها
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
أنا آت
سليمان العيسى أنا آتٍ من المرارةِ يا نخلُ، من الغُصّةِ التي في صميمي
ماوية في النار مصلية
أبو طالب المأموني ماوية في النار مصلية يصبغ من فضتها عسجد
ما لي بحمل الهوى يدان
ابن زمرك ما لي بحمل الهوى يدانِ من بعد ما أَعوز التداني
نعم إنني مهد ثناء ومدحة
ابن ميادة نَعَم إِنَّني مُهدٍ ثَناءً وَمِدحَةً كَبُردِ اليَماني يُربِحُ البَيعَ تاجِرُه
ما لي وما لصوادح الأوراق
أبو بحر الخطي مَا لي وما لِصَوَادِحِ الأَوْرَاقِ يُكثِرْنَ من قَلقِي ومِنْ إقْلاقِي