العودة للتصفح الوافر البسيط المنسرح الخفيف الطويل
أذاقني الصد سوء تدبيري
ابو نواسأَذاقَني الصَدَّ سوءُ تَدبيري
لِأَنَّ قَصدي بِغَيرِ تَقديري
ذاكَ لِأَنّي فَتىً لَهِجتُ بِما
يَخلُصُ في خالِصِ القَواريرِ
مِن خَندَريسٍ لِجامُها خَزَفٌ
وَثَوبُها المُستَكِنِّ مِن قيرِ
تُشرِقُ في الكَأسِ مِن تلأُلِئها
بِمُحكَماتٍ مِنَ التَصاويرِ
كَأَنَّما لاعِبُ الخَيالِ إِذا
أَظلَمَ يَلهى بِنَغمَةِ الزيرِ
وَأَحوَرِ المُقلَتَينِ مُكتَحِلٍ
في فِتيَةٍ سادَةٍ نَحاريرِ
في مَجلِسٍ مُشرِفٍ عَلى شَجَرٍ
يَضحَكُ تُفّاحُهُ إِلى الخَيرِ
وَطائِرٍ واقِعٍ عَلى فَنَنٍ
تُسعِدُهُ ضَجَّةُ العَصافيرِ
فَلَم نَزَل يَومَنا وَلَيلَتَنا
نَقراً عَلى السَطحِ بِالطَنابيرِ
حَتّى رَأَينا السَوادَ مُنحَسِراً
وَدارَتِ الشَمسُ في المَقاصيرِ
وَحينَ حانَت صَلاتُنا لِضُحىً
قُمنا نُصَلّي بِغَيرِ تَكبيرِ
قصائد مختارة
أحاد أم سداس في أحاد
المتنبي أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ لُيَيلَتُنا المَنوطَةُ بِالتَنادِ
يوم دعانا إلى حيث الكؤوس به
الباخرزي يومٌ دعانا إلى حيث الكؤوسِ به ثلجٌ سقيطٌ وغيمٌ غيرُ مُنْجاب
عاش الوطن
خميس لطفي طيورُنا ، لا بدَّ أن تعودَ للأعشاشْ .
عطارنا واسمه فلان
محمد عثمان جلال عطّارنا وَاسمه فُلان قَد خانَهُ الدَهرُ وَالزَمان
بدوي كم جدلت مقلتاه
الشاب الظريف بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ عَاشِقاً في مَقاتِل الفُرْسانِ
على مثل هذا الوضع فاليبن من بني
عبدالله الشبراوي عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا