العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الطويل الرجز البسيط
أذئب الغضا قد صرت للناس ضحكة
مالك بن الريبأَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَة
تغادى بِها الرُكبانُ شَرقاً إِلى غَربِ
فَأَنتَ وَإِن كُنتَ الجَريءَ جَنانُهُ
مُنيتَ بِضِرغامٍ مِن الأسدِ الغُلبِ
بِمَن لا يَنامُ الليلَ إِلا وَسَيفُهُ
رَهينَةُ أَقوامٍ سِراعٍ إِلى الشَّغبِ
أَلَم تَرَني يا ذِئبُ إِذ جِئتَ طارِقاً
تُخاتِلُني أَنّي اِمرؤٌ وافِرُ اللُّبِّ
زَجَرتُكَ مَرّاتٍ فَلَمّا غَلَبتَني
وَلَم تَنزَجِر نَهنَهتُ غَربَكَ بِالضَربِ
فَصِرتَ لُقىً لما عَلاكَ اِبنُ حُرَّةٍ
بِأَبيَضَ قَطّاعٍ يُنَجّي مِنَ الكَربِ
أَلا رُبَّ يَوم ريبَ لَو كُنتَ شاهِداً
لَهالَكَ ذِكري عِندَ مَعمَعَةِ الحَربِ
وَلَستَ تَرى إِلا كَمِيّاً مُجَدَّلاً
يَداهُ جَميعاً تَثبُتانِ مِنَ التُّربِ
وَآخَرَ يَهوي طائِرَ القَلبِ هارِباً
وَكُنتُ اِمرأً في الهَيجِ مُجتَمعَ القَلبِ
أصولُ بِذي الزرَّينِ أَمشي عِرضنَةً
إِلى المَوتِ وَالأَقرانُ كَالإِبِلِ الجُربِ
أَرى المَوتَ لا أَنحاشُ عَنهُ تَكَرُّماً
وَلَو شِئتُ لَم أَركَب عَلى المَركَبِ الصَعبِ
وَلَكِن أَبَت نَفسي وَكانَت أَبِيَّةً
تَقاعَسُ أَو يَنصاعُ قَومٌ مِنَ الرُعبِ
قصائد مختارة
ليت شعري عن ليت شعرك هذا
ابن الزيات لَيتَ شِعري عَن لَيتَ شِعرَكَ هذا أَبِهَزلٍ تَقولُهُ أَم بِجدِّ
بشرى السلامة أشرقت
سليمان الباروني بشرى السلامة أشرقت من كوكب العيد الأغر
ثلاث خصال سدت بها عشيرتي
ابن هانئ الأندلسي ثلاثُ خِصَال سُدتُ بها عَشيرَتي وَمن لم تَكُن فيه فَليسَ بِسَيِّدِ
لو كان لي غير قلبي عند مرآك
إيليا ابو ماضي لَو كانَ لي غَيرُ قَلبي عِندَ مَرآكِ لَما أَضافَ إِلى بَلواهُ بَلواكِ
حكاية إن تستمعها ترقص
محمد عثمان جلال حِكاية إِن تَستمعها ترقص عَما جَرى للصَقر وَالديك الخصي
يا حفرة طولها خمس إذا ذرعت
أبو الشيص الخزاعي يا حُفرةً طُولُها خَمسٌ إِذا ذُرِعَت في خَمسَةٍ قَد دَفنّا عِزّنا فيها