العودة للتصفح مجزوء الرجز الوافر الخفيف السريع
أديري زجاجات السلاف من الخمر
حسن حسني الطويرانيأَديري زُجاجاتِ السلاف من الخَمر
وَجُودي بِمَزجٍ من مُعتَّقة الثَغرِ
وَتيهي كَما تبغين بي إِن بي هَوى
وَميلي فميلي للردينيَّةِ السُمر
لقد أَحكما لحظاك في القَلب طعنةً
أَسالت شُؤونَ العَين مني عَلى نحري
أَما لكِ أَن تحيي محبّاً معذّباً
يَرى الهَون عِزّاً منكِ وَالعُسر كَاليُسر
وَجودي بوصلٍ دونه العُمرُ كلُّه
وَمن لا يَرى بيعَ الزجاجة بالدرّ
وَإِن كان لا بدّ الفراق فودّعي
فَربّ مصاب دُون خَطبٍ وَلا نَدري
وَجُوزي إِلى تِلكَ الدِيار وَسلّمي
عَلى الشَهم إِبراهيم خَير بني دَهري
وَبُثي له شَوقاً أَذاب حَشاشةً
تَقلِّبُها الأَيام في راحَتَي فكري
فَقَد كدّر الصَفوَ الشَهيَّ بِعادُه
وَواصلَ تَبديدَ الجَوانح بِالهَجر
أَبيت وَبي ما بي أَبثُّ وَإِنَّما
أَبثُّ إِلى قَلبي وَقَد خانَهُ صَبري
أَبيت وَفي ودّي أَسيرُ إِليكمُ
وَلكنني من مانع الدَهر في أَسر
فَلا طالَ بَينٌ قَد أَطال جَفاكُمُ
وَلا كانَ تَفريقٌ رَمَى النَفعَ بالضرّ
عَلَيكُم سَلامٌ كُلما هَبَّت الصبا
وَغَنَّت عَلى الأَغصان ساجعةُ القمري
قصائد مختارة
من بلادي عليها
عبدالله البردوني قلْ لها.. قبلَ أن تعضَّ يديها هل غرامُ الذئاب يحلو لديها؟
نبا به الوساد
صريع الغواني نَبا بِهِ الوِسادُ وَاِمتَنَعَ الرُقادُ
أغاريد من ذكرى هواك وأنغام
أحمد فتحي أغاريد من ذكرى هواك وأنغام تعود فهل عادت ليال وأيام
بديع الخلق موفور الخطوط
ابو نواس بَديعُ الخَلقِ مَوفورُ الخُطوطِ لَطيفُ الخَصرِ كَالفَرَسِ الرَبيطِ
ما على رسم منزل بالجناب
اسماعيل النسائي ما عَلى رَسمِ مَنزِلٍ بِالجَنابِ لَو أَبانَ الغَداةَ رَجعَ الجَوابِ
لعبت بالشطرنج مع شادن
الشاب الظريف لَعِبْتُ بالشَّطْرَنْجِ مَع شَادنٍ رَشاقَةُ الأَغْصَانِ مِنْ قَدّهِ