العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الكامل مخلع البسيط
أدواد إن الأمر أصبح ما ترى
أبو داود الإياديأدُوَادُ إنَّ الْأَمْرَ أَصْبَحَ مَا تَرَى
فَانْظُرْ دُوَادُ لِأَيِّ أَرْضٍ تَعْمِدُ
قصائد مختارة
لمن دمن كأنهن صحائف
ابن أم حزنة لِمَن دِمنٌ كَأَنَّهُنَّ صَحائِفُ قِفارٌ خَلا مِنها الكَثيبُ فَواحِفُ
عني بنصحك أني غير منتصح
الأبله البغدادي عني بنصحك أني غير منتصح كم بين مستتر منا ومفتضحِ
أيا عين السلامة لا تنامى
محمد ولد ابن ولد أحميدا أيَا عَينَ السَّلاَمَةِ لاَ تَنَامِى فَقَد أيقَظتِ نُوَّامَ الأنَامِ
هل تسمعون شكاية من عاتب
ابن سنان الخفاجي هَل تَسمَعونَ شِكايَةً مِن عاتِبِ أَو تَقبَلونَ إِنابَةً مِن تائِبِ
سبحان من لا أرى سواه
محيي الدين بن عربي سبحان من لا أرى سواه في كلِّ شيء تراه عيني
الفتنة
قاسم حداد هذا صنيعُ الليل. ذهبتُ إلى النوم. لم تكن الدفاتر موجودة. ولم تكن الأبجدية في حوزة الحبر. والقنديل بلا زيتٍ. الليلُ يفعلُ هذا كله. أجلَ أن لا يتركَ لي ذريعة. أتأخرُ بها عن القصيدة. الليل.