العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الطويل مجزوء الكامل
أدن من الدن بي فداك أبي
كشاجمأُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بِي فِدَاكَ أَبِي
وَاشْرَبْ وَهَاتِ الكَبِيْرَ وانْتَخِبِ
أَمَا تَرَى الطَّلَّ كَيْفَ يَلْمَعُ فِي
عُيُونِ نَوْرٍ يَدْعُو إِلَى الطَّرَبِ
فِي كُلِّ عَيْنٍ لِلطَّلِّ لُؤْلُؤَةً
كَدَمْعَةٍ فِي جُفُونِ مُنْتَخِبِ
وَالصُّبْحُ قَدْ جُرِّدَتْ صَوَارِمُهُ
وَاللَّيْلُ مِنْهَا قَدْ هَمَّ بِالْهَرَبِ
وَالجَوُّ فِي حَلَّةٍ مُمَسَّكَةٍ
قَدْ كَتَبَتْهَا البُرُوقُ بِالذَّهَبِ
فَهَاتِهَا كَالْعَرُوسِ مُحْمَرَّةَ ال
خَدَّيْنِ فِي مِعْجَزٍ مِنَ الحَبَبِ
كَادَتْ تَكُنُ الهَوَاءَ فِي أَرَجِ ال
عَنْبَرِ لَوْ لَمْ تَكُنْ مِنَ العِنَبِ
فِيؤ كَفِّ رَاضٍ عَنِ الصُّدُودِ وَقَدْ
غَضِبْتُ فِي حُبِّهِ عَلَى الغَضَبِ
فَلَوْ تَرضى الكَأسَ حِيْنَ يَمْزُجُهَا
رَأَيْتَ شَيْئَاً مِنْ أَعْجَبِ العَجَبِ
نَارٌ حَوَتْهَا الزُّجَاجُ يُلْهِبُهَا ال
مَاءُ وَدُرٌّ بِغَيْرِ مَا ثُقَبِ
قصائد مختارة
لما نظرت إلي عن حدق المها
ديك الجن لَمّا نَظَرْتِ إِلَيَّ عَنْ حَدَقِ المَهَا وَبَسَمْتِ عن مُتَفَتّحِ النُّوَّارِ
كن كاتما للضر والبؤسى تنلْ
أحمد بامبا كن كاتما للضر والبؤسى تنلْ قصدا وتعلُ الجيل يامتعلمُ
كتمت الهوى أني رأيتك جازعا
أسماء صاحبة جعد كَتمت الهَوى أنّي رَأيتكَ جازِعاً فَقلت فَتىً بُعدَ الصديقِ يُريدُ
أهديت أزرق مقرونا بزرقاء
ابن عبد ربه أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ كالماءِ لم يغذها شيءٌ سوى الماءِ
ظعائن إما من هلال ذؤابة
الأخطل ظَعائِنُ إِمّا مِن هِلالٍ ذُؤابَةٌ هِجانٌ وَإِمّا مِن سَراةِ الأَراقِمِ
أمرر على جدث الحسين
السيد الحميري أُمررْ على جدثِ الحسينِ وقل لأعظُمِه الزكيّهْ