العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط الطويل الطويل الطويل
أدر يا نديمي علينا الكؤوسا
حيدر الحليأدِر يا نديمي علينا الكؤوسا
فقد شاقَت الراحُ منَّا النفوسا
نشطنا عَشيًّا لشُرب المُدام
فارعش بكأسك منَّا الرؤوسا
وقم هاتها من بناتِ الكُروم
على ورد خدَّيك تُجلى عروسا
كأنَّ الندامى على شربِها
بدورُ دُجىً تتعاطى شموسا
تداعوا لنيرانِها ساجدين
ودعواهُم لا عدَمنا المجوسا
سأحبِسُ ما عشت ركبَ الرجاء
بحيثُ يَفكُّ النوالُ الحبيسا
لدى من تَخيَّرت المكرماتُ
على نحرِها منه عِقداً نفيسا
له المجلسُ المحتبي بالنُهى
يُراعُ به من يَروعُ الخميسا
وقَلَّ بأن يَفرُش الفرقدين
ويتخذَ البدرَ فيه جليسا
فيابنَ نجومٍ جرت في العَلاء
لقومٍ سُعوداً وقومٍ نحوسا
غدا بك يومُ الندى ضاحكاً
ويوم العِدى عادَ جهماً عَبوسا
بقيت على عَطلِ الحاسدين
يُحلّي يد المدح فيك الطُروسا
قصائد مختارة
رأيت على خدها شامة
تميم الفاطمي رأيت على خدِّها شامَةً كَحُلكة ناظرها في السوادِ
سعودك ردت ما ادعاه المنجم
ابن سناء الملك سُعودُك ردّت ما ادّعاه المُنَجِّم وقد كذَّبَتْه في الذي كَانَ يَزْعُمُ
يا حفرة طولها خمس إذا ذرعت
أبو الشيص الخزاعي يا حُفرةً طُولُها خَمسٌ إِذا ذُرِعَت في خَمسَةٍ قَد دَفنّا عِزّنا فيها
سلاما على الإخوان حلوا بقريتي
أحمد الكاشف سلاماً على الإخوان حلّوا بقريتي وفوداً بأوفى ذمة ويمينِ
متى يشتفي من لاعج الحزن والكرب
ابن الجياب الغرناطي متى يشتفي من لاعج الحزن والكربِ حتى يرتقي في مصعد الفوز والقربِ
إن تك كلبا من كليب فإنني
الفرزدق إِن تَكُ كَلباً مِن كُلَيبٍ فَإِنَّني مِنَ الدارِمِيِّينَ الطِوالِ الشَقاشِقِ