العودة للتصفح البسيط المتقارب الوافر المتقارب الكامل الطويل
أخي بل رئيسي بل أميري وسيدي
كشاجمأَخِي بَلْ رَئِيْسِي بَلْ أَمِيْرِي وَسَيِّدِي
وَمَنْ لَمْ يَزَلْ لِلْفَضْلِ وَالبِرِّ مَأْمُولاَ
أَغِثْنَا فَإِنَّا قَدْ ظَمِئْنَا وَرَوِّنَا
مِنَ الرَّائِقِ المَطْبُوخِ وَلْيَكُ مَعْسُولاَ
فَنَحْنُ بِحَالٍ لَوْ تَرَانَا لَخِلْتَنَا
لِئَامَاً وَإِنْ كُنَّا كِرَامَاً بَهَالِيْلاَ
سِتَارَتُنَا مَهْجُورَةٌ وَكُؤُوسُنَا
تُعَلَّلُ بِالنَّزْرِ الصُّبَابَةِ تَعْلِيْلاَ
تَرَى مَاءَهَا أَضْعَافَ دَرٍّ رَحِيْقِهَا
فَتَحْسَبُهَا فَوْقَ الأَكُفِّ قَنَادِيْلاَ
وَحَدَّثَنَا السَّقِي لِيَبْقَى شَرَابُهُ
وَقَدْ قِيْلَ فِي السَّاقي المُحَدِّثِ مَا قِيْلاَ
قصائد مختارة
مضى إلى الله قسطنطين مصطحبا
خليل اليازجي مَضى إِلى اللَه قسطنطين مصطحِباً فعل التقى مَعَهُ وَالخير والرَشَدا
فيا عجبا كيف يعصى الإله
لبيد بن ربيعة فَيا عَجَباً كَيفَ يُعصى الإِلَهُ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ
ومعسول اللمى حلو الثنايا
ابن الزقاق ومعسولِ اللمى حلو الثنايا شمائله خُلِقْنَ من الشمولِ
لقد طال ما أسهب الناس فيك
ابن قلاقس لقد طال ما أسهبَ الناسُ فيكَ ففُقْتَهُمُ بالكلامِ الوجيزِ
والورد فيه كأنما اوراقه
أبو سعد المخزومي والورد فيه كأنما اوراقه نزت وردّ مكانهن خدود
لحى الله دهرا شره دون خيره
رقيع الوالبي لحى اللَّه دهراً شرّه دونَ خيرهِ وجداً بِصَيفِي نَأى بعد مَعبَد