العودة للتصفح المتقارب الطويل السريع الطويل البسيط الطويل
أخشى عليك من الذؤبان في الطرق
جريس دبياتأَخْشَى عَلَيْكَ مِنَ الذُّؤْبانِ في الطُّرُقِ
إِذا مَشَيْتَ وَحيدًا دُونَ ما رفَقِ
وكَمْ أَخافُ عَلَيْكَ البَحْرَ تَنْزِلُهُ
عَلَى خِلافٍ فَلا تَنْجُو مِنِ الغَرَقِ
إِرْجِعْ لِأَهْلِكَ لا يُجْديكَ غَيْرُهُمُ ،
وغَيْرُ كِلْمَتِهِمْ حِبْرٌ عَلى وَرَقِ !
عِشْرونَ عامًا وكُلُّ النَّاسِ تَعْرِفُهُ :
ما كانَ وَعْدٌ لَهُ يَدْنو مِنَ الصِّدِقِ !
فكَيْفَ يَصْدُقُ فِينا مَنْ يُفَرِّقُنا
ومَنْ عَلى دَمِنا يَعْتاشُ كَالعَلَقِ ؟!
الذِّئْبُ يا صاحِبي لا تَتَّخِذْهُ أَخًا
وَدَعْهُ يَسْقُطُ ، مِمَّا كادَ ، في النَّفَقِ !
أَدْعوكَ بِاللهِ : لا تُبْدِلْ بِنا أَحَدًا
حَتَّى نَظَلَّ مَعًا يا طَيِّبَ الخُلُقِ !
قصائد مختارة
أتستقبل الدهر مستبشرا
حمزة الملك طمبل أتستقبل الدهر مستبشراً ومن شيمة الدهر أن يغدرَا
سيعرقني يأسي ويغلبني ضني
إبراهيم عبد القادر المازني سيعرقني يأسي ويغلبني ضني يغذ بنفسي للبوار ويوجف
يستصحب القوس أخو همة
الامير منجك باشا يَستَصحب القَوس أَخو همة لِعَزمِهِ تَذعن أَقرانهُ
أولى فأولى يا امرأ القيس بعدما
مقاس العائذي أَوْلَى فَأَوْلَى يا امْرَأَ الْقَيْسِ بَعْدَما خَصَفْنَ بِآثارِ الْمَطِيِّ الْحَوافِرا
في داره حين يغدو من وضائعه
الكميت بن زيد في داره حين يغدو من وضائعه مال تنافسه الغربان والرَخَمُ
ألا هل لعهد من بثينة قد خلا
جميل بثينة أَلا هَل لعَهدٍ مِن بُثَينَة قَد خَلا وَأورثَ شَجواً لا يُريمُك مِن رَدِّ