العودة للتصفح الطويل الرجز الخفيف الكامل البسيط مجزوء الرمل
أخذت ضنى عينيك رهنا على قلبي
ابن سناء الملكأَخذتُ ضَنى عينيكِ رهْناً على قَلْبِي
وحَسْبيَ جَهْلاً لم أَقُلْ بَعْدَه حَسْبي
صِفاتُك من كُلِّ الوُجوهِ صَحِيحةٌ
فَلَحْظُك يُضْنِي وهُوَ إِنْ صحَّفُوا يُصْبي
ضربْت الحشا من ناظريك بصارمٍ
وَكَسْرةُ ذاكَ الجَفْنِ من ذلِك الضَّرْبِ
خُذِي الجِسْمَ منِّي بعد أَخذِكِ قلبَه
فلا خيرَ في جِسْمٍ يكونُ بِلاَ قَلْب
فشوقِيَ أَدْنَى من دُمُوعِي لناظِري
وصَبْريَ أَنْأَى من فِراشي إِلى جَنْبي
وما كنتُ لولا أَنت أُلْقِي إِلى الهَوَى
زِمامي ولا أُعْطِي القيادَ إِلى الحُبِّ
وسَكْرانةِ الأَعْطافِ صاحبة الصِّبا
تُميتُ وتُحيي بالبُعَاد وبالقُرب
لها ورْدُ خدٍّ شَوْكُه هُدْب نَاظِرٍ
وَكَمْ مدَّ ظلاَّ فوقَه الظِّلُّ كالحُجْبِ
خَلوتُ بها ثُمَّ افْترقْنَا ولم يَكُنْ
سِوَى نَهْلةٍ من مبْسم بارِدٍ عَذْب
أَجَبْتُ بها دَاعِي العَفَافِ وربَّما
تصامَمَ عن نَهْي النُّهى مَسْمَعُ الصَّب
وإِن كَانَ ذَنْبي للمليحَةِ عِفَّتي
فلا قَبِلت عُذْري ولا غَفَرَتْ ذَنبي
قصائد مختارة
ويوما بسوراء التي عند بابل
عبيد الله الجَعفي وَيَوماً بِسَوراءَ الَّتي عِندَ بابِلٍ أَتاني أَخو عجلٍ بِذي لَجب مجرِ
قم بي فقد ساعدنا صرف القدر
صفي الدين الحلي قُم بي فَقَد ساعَدَنا صَرفُ القَدَر وَجاءَ طيبُ عَيشِنا عَلى قَدَر
ذكرتني الديار شوقا قديما
عمر بن أبي ربيعة ذَكَّرَتني الدِيارُ شَوقاً قَديماً بَينَ خَيصٍ وَبَينَ أَعلى يَسوما
يا من له كل الذي يكنى به
الثعالبي يا مَنْ له كلُّ الذي يكنَى بهِ ومفرّق الدُّنيا لديهِ مؤلَّفُ
أبلغ أبا كنف إما عرضت به
خداش العامري أَبلِغ أَبا كَنَفٍ إِمّا عَرَضتَ بِهِ وَالأَبجَرَينِ وَوَهباً وَاِبنَ مَنظورِ
رب أبار مليح
ابن الوردي رُبَّ أبّارٍ مليحٍ لمتُهُ في سوءِ سيرهْ