العودة للتصفح المتقارب مخلع البسيط الكامل الكامل
أخاطبه عند التلفت يا رشا
بلبل الغرام الحاجريأُخاطِبُهُ عِندَ التَلَفُّتِ يا رَشا
وَأَدعوهُ بِالغُصنِ الرَطيبِ إِذا مَشا
وَآخُذُ عَنهُ حينَ يُقبِلُ جانِباً
حذار العِدا وَالشَوقُ يَلعَبُ بِالحَشا
جَعَلتُ فِدى الظَبيِ الَّذي جاءَ طَرفه
إِلى قَتلة العُشّاق يَحمِلُ تركِشا
مِنَ التُركِ أَبهى مَن رَأَيتُ مَعَمَّماً
وَأَحسَنُ وَجهاً مَن رَأَيتُ مُشَربَشا
يَميسُ إِذا عايَنتُ غُصنَ قَوامِهِ
وَيَكسِرُ كَسَراتِ الجُفونِ تَحَرُّشا
وَلي دَهشَةُ الساهي إِلَيهِ إِذا بَدا
وَلَم يَبدُ ذاكَ الخَدُّ إلّا لِيُدهِشا
جَرَت فَوقَ خَدَّيهِ مِياهُ جمالِهِ
فَمَدَّ مِنَ الأَصداغِ كَرماً مُعَرَّشا
وَلَم أَنسَ طَيرَ القُرن لَيلَةَ زارَني
وَقَد حَلَّ في دَوحِ الوِصالِ وَعَشَّشا
جَعَلتُ يَدي اليُمنى غِطاءً لِجيدِهِ
لِأَحيا بِهِ ضَمّاً وَيُسرايَ مفرشا
وَلَو لم يَكُن دِرياق فيهِ عَلى فَمي
لُسِعتُ وَقَد أَرخى مِنَ الشعرِ اِحنُشا
أَيا قَمَراً أَمسى لَهُ القَلبُ مَنزِلاً
إِذا مَرَ بي مِن بُرقُعِ الحُسنِ في غِشا
سَلِ المُقلَةَ النَجلاء عَن ذي صَبابَةٍ
تَصُدُّ فَلا يَدري الصَباحَ مِنَ العِشا
وَشى الناسُ أَنّي في هَواكَ مُتَيَّمٌ
لَقَد صَدَقَ الواشي النمومُ بِما وَشى
قصائد مختارة
وظبي يناولنا منشفه
علي الغراب الصفاقسي وظبي يُناولنا منشفه بحمّام غُسل بديع الصّفه
الورد سلطان كل زهر
أبو البقاء الرندي الورد سلطان كل زهر لو أنه دائم الورود
إلى زائرة
نزار قباني حسبي بهذا النفخ والهمهمه يا رعشة الثعبان .. يا مجرمه
ومورد الوجنات شمس جماله
ابن النحاس الحلبي ومورد الوجنات شمس جماله لما بدا غير الضياء الأعينا
يجتاب أردية السراب وتارة
الكميت بن زيد يجتابُ أرديةَ السَرَاب وتارة قُمُص الظلام بوهمة شِملالِ
لعبوا كيفما أرادوا وقالوا
عبد الحسين الأزري لعبوا كيفما أرادوا وقالوا إن هذي الحياة لهو ولعب