العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الطويل الطويل
أحمدت عاقبة الدواء
ابن زيدونأَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِ
وَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ
وَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَما
خَرَجَ الحُسامُ مِنَ الجِلاءِ
وَبَقيتَ لِلدُنيا فَأَن
تَ دَواؤُها مِن كُلِّ داءِ
وَوَرِثتَ أَعمارَ العِدى
وَقَسَمتَها في الأَولِياءِ
ياخَيرَ مَن رَكِبَ الجِيا
دَ وَسارَ في ظِلِّ اللِواءِ
وَاِجتالَ يَومَ الحَربِ قُد
ماً وَاِحتَبى يَومَ الحِباءِ
بُشراكَ عُقبى صِحَّةٍ
تَجري إِلى غَيرِ اِنتِهاءِ
في دَولَةٍ تَبقى بَقا
ءَ الدَهرِ آمِنَةَ الفَناءِ
وَمَسَرَّةٍ يُفضي بِها
زَمَنٌ كَحاشِيَةِ الرِداءِ
وَاِشرَب فَقَد لَذَّ النَسيمُ
وَرَقَّ سِربالُ الهَواءِ
لِنَرى بِكَ البَهوَ المُطِلَّ
يَميسُ في حُلَلِ البَهاءِ
وَبَقيتَ مَفدِيّاً بِنا
إِن نَحنُ جُزنا في الفِداءِ
قصائد مختارة
أرقت كأني النجم يجري ويكنس
ابن الرومي أرقْتُ كأنِّي النجمُ يجري ويكنسُ مدى ليلتي أنْضُو دُجَاها وألبسُ
فبقيت في العرصات وحدي بعدهم
مروان الطليق فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم حيران بَينَ معاهدٍ ما تُعهَدُ
حمى ورد الرضاب العذب كي لا
عمر الأنسي حمى وَرد الرضاب العَذب كَي لا يَفوز بِلَثم ميم الثَغر صادي
حلفت بأيمان ينال ذوو الهوى
الأبيوردي حَلَفتُ بِأَيمانٍ يَنالُ ذَوو الهَوى بِهِنَّ الرِّضى مِمَّن ثَنى عِطفَهُ العَتَبُ
جليد
لميعة عباس عمارة أعِدْني إلى حالتي الآدميّةْ ألستَ تراني تجمّدتُ
لعمرك ما القامات إلا أسنة
المفتي عبداللطيف فتح الله لَعَمرُك ما القاماتُ إِلّا أَسِنَّةٌ وما غَمزاتُ العَينِ إِلّا عَواضِبُ