العودة للتصفح الكامل الرمل المجتث الهزج الوافر
أحقا كنت في قربي
ابراهيم ناجيأحقاً كنت في قربي
لعلي واهمٌ وهما
تكلَّم سيدَ القلب
وقل لي لم يكن حُلما
دنوت إليَّ مستمعا
فبُحتُ وفرطَ ما بحتُ
بعادك والذي صنعا
وهجرُك والذي ذقتُ
وحبِّي ويحه حبِّي
تَبيعك حيثما كنتَ
تكلَّم سيدَ القلبِ
وقل بالله ما أنتَ
أرى في عمق خاطركَ
جلالاً يشبه البحرا
وألمح في نواظرك
صفاء الرحمة الكبرى
وأنت رضىً وتقبيلُ
وأنت ضنىً وحرمانُ
وفي عينيك تقتيلُ
وفي البسمات غفرانُ
وأنت تَهَلُّلُ الفجرِ
وبسمتُه على الأفقِ
وحيناً أنَّةُ النهرِ
وحزن الشمس في الغَسقِ
وأنت حرارة الشمس
وأنت هناءة الظلِّ
وأنت تجارب الأمس
وأنت براءة الطفل
وأنت الحسن ممتنعا
تحدَّى حصنه النجما
وأنت الخيرُ مجتمعا
وعندك عرشُه الأسمى
وعندك كل ما أظمأ
وردّ القلب لهفانا
وعندك كل ما أدمى
وزاد الجرح إثخانا
وعندك كل ما أحيا
وشدَّد عزمه الواهي
حنانُكَ نضرة الدنيا
وقربُكَ نعمةُ اللهِ
وفيم هواجس القلب
وفيم أطيل تسآلي
أحبك أقدسَ الحبِّ
وحبك كنزيَ الغالي
سناكَ صلاة أحلامي
وهذا الركن محرابي
بهِ ألقيت آلامي
وفيه طرحت أوصابي
هوىً كالسحر صيّرني
أرى بقريحة الشهبِ
وطهَّرني وبصَّرني
ومزَّق مغلقَ الحجبِ
سموت كأنما أمضي
إلى ربٍّ يناديني
فلا قلبي من الأرض
ولا جسدي من الطين
سموت ودق إحساسي
وجُزتُ عوالم البشرِ
نسيت صغائر الناسِ
غفرت إساءَة القدرِ
قصائد مختارة
خلفتموني في الديار وسرتم
الامير منجك باشا خَلّفتُموني في الدِيار وَسرتُمُ رَهن الأَسى وَطَعين سَهم البين
إن لمع البرق من خيف منى
محمد الطاهر المجذوب إِنَّ لَمعَ البَرقِ مِن خَيفِ مِنى لَم يَدَع لِلعَيشِ طيباً وَهَنا
حنظلة
موسى حوامدة إلى ناجي العلي: ولو أَنَّي استطعت لقلت شعرا إلى بلد تعلق في هواكا
يا موردا من جود
الشريف العقيلي يا مَورِداً مِن جودِ يَفيضُ بَينَ الوُفودِ
لكم في الخط سياره
أحمد شوقي لَكُم في الخَطِّ سَيّارَه حَديثُ الجارِ وَالجارَه
ومتصل الجدال بغير علم
السراج الوراق وَمُتَّصِلُ الجِدالِ بِغَيْرِ عِلْمٍ جَهُولٌ بِالسُّؤَالِ وَبِالجَوابِ