العودة للتصفح السريع الوافر المنسرح الوافر البسيط
أحسن بفعل الحسن بن جعفر
الشريف العقيليأَحسِن بِفِعلِ الحَسَنِ بنِ جَعفَرِ
إِذا مَرَّ بِالمَرأى الأَنيقَ المَنظَرِ
فَجاءَ أَبهى مِن ثَرى مُنَوّرٍ
مُوَشَّحٍ بِأَصفَرٍ وَأَحمَرِ
مِثلَ الغُلامِ في القَباءِ المُشَهَّرِ
أَو كَالعَروسِ في الحَلى وَالجَوهَرِ
إِذا تَبَدّى وَجهُهُ لِلمُبصِرِ
أَلهاهُ عَن وَجهِ الرَبيعِ المُسفِرِ
يا مَن حَوى مِن عَرَقِ الوَردِ الطَري
أَزهُ عَلى المِسكِ الفَتيقِ الأَذفَرِ
فَأَنتَ أَذكى مِن نَسيمِ العَنبَرِ
في حُسنِ ما يَجري بِكَفِّ المُشتَري
أَصفى مِنَ العَيشِ لِمَن لَم يَهجُرِ
سَوفَ أَجزي بِالثَناءِ الأَزهَرِ
فَعَلَ الثَرى عَلى السَحابِ المُمطِرِ
الأَبلَجِ بنُ الأَبلَجِ المُستَبشِرِ
فَتىً مِنَ القَومِ الكَريمِ العُنصُرِ
مُطَهَّرٍ يُنمى إِلى مُطَهَّرِ
مُستَصغِرٍ لِلنائِلِ المُستَكبِرِ
وَمُستَقَلٍّ لِلنَدى المُستَكثِرِ
إِن عُدَّ أَبناءُ العُلا وَالمَفخَرِ
فَإِنَّما نَعُدُّهُ بِالخُنصَرِ
قصائد مختارة
يا راكبا عرض الفلاة ألا
أبو يعلى العين زربي يا راكباً عرض الفلاة ألا بلغ أحباي الذي تسمع
أجدك ما لعينك لا تنام
أبو بكر الصديق أَجِدَّكَ ما لِعَينِكَ لا تَنامُ كَأَنَّ جُفونَها فيها كِلامُ
أنا الوليد الإمام مفتخرا
الوليد بن يزيد أَنا الوَليدُ الإِمامُ مُفتَخِراً أَنعِمُ بالي وَأَتبَعُ الغَزَلا
فما بال الوشاة لقد لحوني
المفتي عبداللطيف فتح الله فَما بالُ الوُشاةِ لَقَد لَحوني عَلى تَنكيرِ مَحبوبي وَلامُوا
عيون الهنوفه
خالد الفيصل اخلفتني نظرة عيون الهنوفه خلفة الصقار لا شاف الحباري
عسى المقادير إذ طلقت أطماعي
القاضي الفاضل عَسى المَقاديرُ إِذ طَلَّقتُ أَطماعي مُبَدِّلاتي فَتى تَعنيهِ أَوجاعي