العودة للتصفح المنسرح الكامل الرمل الكامل المجتث الرجز
أحذركم أمواج دجلة إذ غدت
السري الرفاءأُحذِّركُمْ أمواجَ دجلةَ إذ غدَتْ
مُصَنْدَلَةً بالمَدِّ أمواجُ مائِها
وظلَّت صِغارُ السُّفنِ ترقُصُ وسطَها
كَرَقْصِ بَنَاتِ الزَّنْجِ عندَ انتشائِها
فكم من غريق قد رأيت رداءه
يجولمجال الطرف فوق ردائها
وما أنْسَ من يومٍ ذَممتُ صنيعهَ
فما أنسَ يومي واقفاً بِفنائهِا
وقد عصفتْ بالجسرِ ريحٌ فأقبلتْ
سفائِنُهُ تَعْوَجُّ بعدَ استوائِها
فمن مُهجَةٍ تَرتاعُ عندَ انخفاضِها
وسَبَّابَةٍ تهتزُّ عندَ اعتلائِها
تُفرِّقُها هُوجُ الرِّياحِ وتَعتلي
رُبى الموجِ من قُدَّامِها وورائِها
فهنَّ كدُهْمِ الخيلِ جالَتْ صفوفُها
وقد نشرَتها روعةٌ من ورائِها
ودجلةُ كَدْراءُ الأديمِ سفيهةٌ
تعافُ سجايا حَملِها وصفائِها
كأنَّ صنوفَ الطَّيرِ عاذَتْ بأرضِها
وقد سامَها ضَيْماً أُسُودُ سمائِها
أو السَّبَجَ المسوَدَّ حُلَّتْ عقودُه
على تُربةٍ محمرَّةٍ من فَضائِها
قصائد مختارة
ظنك فيما أسره حكم
أبو تمام ظَنُّكَ فيما أُسِرُّهُ حَكَمُ أَرضى بِهِ لي وَطَرفُكَ الفَهِمُ
من لي بأحور فاتر الأحداق
ابن زاكور مَنْ لِي بِأَحْوَرِ فَاتِرِ الأَحْدَاقِ قَدْ صِرْتُ عَبْدَ جَمَالِهِ الرَّقْرَاقِ
يا دمنهور ارقبيه موكبا
أحمد محرم يا دمنهورُ ارْقُبيهِ مَوكباً يَرقُبُ الأمرَ بعينٍ سَاهرَهْ
هبت علي صبا تكاد تقول
الباخرزي هَبّتْ عليَّ صَباً تكادُ تَقولُ إنِّي إليكَ منَ الحَبيبِ رَسولُ
ما أقرب الموت منا
ابو العتاهية ما أَقرَبَ المَوتَ مِنّا تَجاوَزَ اللَهُ عَنّا
يا سعد إن أنت دخلت لوندرة
أحمد شوقي يا سعد إن أنت دخلت لوندرة منتصرا مظفرا كعنترة