العودة للتصفح المنسرح الرمل المنسرح المتقارب الكامل الوافر
أحب مطال الوصل لا عن رضى به
الحيص بيصأُحبُّ مطال الوصل لا عن رضىً به
وهل ترتضي نفس الفتى ما يؤودها
ولكن حياة الحبِّ فيه وطولُه
ولليأس حالٌ لا ينادي وليدُها
فلا تنكروا فرط اغتراري بقولها
وإنْ أخلفتني في اللقاء وعُودها
فما حالةٌ إلا وتُبْقي بقيَّةً
وما الموت كل الموت إلا صدودها
وإني لأطوي مدةَ الوعد بيننا
وأذهلها عن ذكرها لا أعيدها
تكذبُ دعوى الحب ظُلماً وبيننا
شهودُ هوىً لا يستطاعُ جحودها
لظى زفراتٍ ليس يبردُ حَرُّها
ونظم دموعٍ لا تُحلُّ عُقودها
رعى الله ما تحت القميصِ فإنه
ذما مُهْجةٍ لم يبق إلا وجُودها
قصائد مختارة
ما أعجب الحب في مذاهبه
ابن الزيات ما أَعجَبَ الحُبَّ في مَذاهِبِه ما يَنقَضي القَولُ في عَجائِبِه
أنا عنقاء الوجود المشترك
محيي الدين بن عربي أنا عنقاءُ الوجودِ المشترك قدّستْ ذاتي عن حبسِ الشّرك
قد قال سنورنا وأعهده
الحكم بن عبدل الأسدي قَد قالَ سِنَّورُنا وَأَعهَدُهُ قَد كانَ عَضباً مُفَوَّها لَسِنا
أيا بانة القاع بين السمر
ابن نباتة السعدي أَيا بانَةَ القَاعِ بينَ السَّمُرْ قَضَيتِ ولم أَقضِ منكِ الوَطَرْ
قبلت وجنته فألفت جيده
ابن صابر المنجنيقي قبلت وجنته فألفت جيده خجلاً ومال بعطفه المياس
كذا فلينصر الدين الإمام
أحمد الكاشف كذا فلينصر الدينَ الإمامُ ويملأ باسمه الأرضَ السلامُ