العودة للتصفح السريع مجزوء الكامل الطويل الخفيف
أحب أهل العقول من الرعايا
المعولي العمانيأحِبَّ أهلَ العقول مِن الرعايا
بلا ريثٍ وكن لهمُ سميعا
وكن قدَّامهم في كلِّ أمرٍ
تكن في كلّ مرتبةٍ رفيعا
ولا تغضبْ فأنت رئيسُ قومٍ
وشَاورْهم تكن حصنا منيعَا
وإن نادَوْك في الْجُلَّى أجبْهم
بلا ريثٍ وكن لهمُ شَفيعَا
وإن أمرٌ بدا التعجيلُ فيه
فعجِّلْهُ بلا لُبْثٍ سريعَا
وإن أمرٌ بدَا التأخيرُ خيراً
فأخرْه وكنْ فيه مَنُوعَا
وسرُّك عن أولى الألباب صُنْه
فكيفَ بمنْ يصيرُ لهُ مذيعَا
وإن أعطاكَ سرّاً ذو ودادٍ
فأقبرْه وحاذِرْ أن يضيعَا
فإن أنشيتَ هاجَ الشرُّ فيهم
وإن أخفيتَ أرضيتَ الجميعَا
فلا تغْررْك ألسنةٌ عِذابٌ
تدُوفُ وراءها سُمّاً نقيعَا
وإن داراكَ من عاداك دارِى
ومن والاكَ والِ المستطيعَا
وإن أحدٌ غضبتَ عليه فاغفرْ
له زلاتهِ تكنِ المُطِيعَا
قصائد مختارة
من عمل السر الذي في القضا
محيي الدين بن عربي من عمل السرَّ الذي في القضا قد علم الأمر الذي ينبغي
وذر الهموم نسيئة
الخبز أرزي وذَرِ الهمومَ نَسيئةً وتَعجَّلِ اللذّات نَقدا
ناد المنازل كي تطير وراء روحي
أحمد بشير العيلة أيها المنفيّ في الغسق الأخير من الكلام نادِ المنازل
لقد علم الأقوام أن ابن هاشم
حسان بن ثابت لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ اِبنَ هاشِمٍ هُوَ الغُصنُ ذو الأَفنانِ لا الواحِدُ الوَغدُ
أيها الراكب المرحل في السير
أبو المحاسن الكربلائي أيها الراكب المرحل في السير نجاة من المهارى وخودا
راحل مقيم
أحمد رامي حبيبٌ لستُ أنساه جعلت القلب مأواه