العودة للتصفح الوافر الخفيف مجزوء الكامل الوافر الوافر مخلع البسيط
أحاشيه عن ذكرى حديث وداعه
يوسف البديعيأُحاشِيه عن ذِكْرِى حديث وداعِه
وأُكبِرُه عن بَثِّه وسَماعِهِ
وما كان صَبْرِي عند وَشْك النَّوى على
الْجَوَى غير صَبْرِ الموْتِ عند نزِاعِهِ
ونحنُ بأُفْقِ الشَّامِ في خِدْمةِ الَّذِي
يضِيقُ الفضَا عن صَدْرِه واتِّساعِهِ
أجَلُّ حُماة الدِّينِ وابْنُ حُسامِهِ
وحَامي حِمَى أرْكانِهِ وقطاعِهِ
عَشِيَّةَ تَوْدِيع المآثِرِ والعُلَى
وكلُّ فَخارٍ للْوَرَى في رِباعِهِ
وما سِرْتُ عن وَادِي دِمَشْقَ ولم يَسِرْ
وسُؤْدُدُه في مُدْنِهِ وضِياعِهِ
سِوَى أنَّنِي لا أرْتضِي أن أرى به
سواهُ على أعْيانِهِ ورِعَاعِهِ
فأيُّ فُؤادٍ بعد يَوْمِ رَحِيله
غَدَا سالماً من وجْدِه وانْصِداعِهِ
فيا أيُّها السَّارِي عن الشَّامِ بعْدَمَا
ثَوَى عَدْلُه في قاعِه وبِقاعِه
ويا قادماً بل راحلاً عن بلادِنا
وفي كلِّ أرْضٍ نَيِّرٌ من شُعاعِهِ
فلا تَنْسَ عبداً نازِحاً شاع ذِكْرُه
إلى بابكَ السَّامي عَلاَ بانْقطاعِهِ
ومَن كان للأُسْدِ الضَّوارِي انْتِماؤُه
له غُنْيةٌ في دَهْرِه عن ضياعِهِ
وأنْتَ الذي نَوَّهْتُ من قبلُ باسْمِه
وأبْقيْتُ ذِكْراً خالداً باصْطِناعِه
قصائد مختارة
وجاءت من أباطحها قريش
عدي بن الرقاع وَجاءَت مِن أَباطِحِها قُرَيشٌ كَسَيلٍ اَتى بيشَةَ حينَ سالا
وإذا خفت من خليل ملالا
أبو الحسن الجرجاني وإذا خِفتَ من خليلٍ ملالا فاستجر من صُدُوِده بالمسيرِ
لله درك طيبا
عمر اليافي لله درّك طيّباً قد عطّرتني نفحتُكْ
أبوس تراب رجلك يا لويلي
قيس بن الملوح أَبوسُ تُرابَ رِجلَكِ يا لِوَيلي وَلَولا ذاكَ لا أُدعى مُصابا
قد ضلوا
الإمام الشافعي قُضَاةُ الدهر قدْ ضَلُّوا فقد باتت خسارتهمْ
ألبسته خرقة التصوف
محيي الدين بن عربي ألبستُه خرقةَ التصوُّفِ وما له نحوها تشوُّف