العودة للتصفح الطويل المنسرح السريع البسيط الوافر الخفيف
أحار بن بدر قد وليت ولاية
أبو الأسود الدؤليأَحارِ بِنَ بَدرٍ قَد وَليتَ ولايَةً
فَكُن جُرَذاً مِمَّن يَخونُ وَيَسرِقُ
وَلا تَحقِرَن يا حارِ شَيئاً أَصَبتَهُ
فَحَظُّكَ مِن مُلكِ العِراقَينِ سُرَّقُ
فَإِنَّ جَميعَ الناسِ إِما مُكَذِّبٌ
يَقولُ بِما يَهوى وَإِمّا مُصَدِّقُ
يَقولونَ أَقوالاً بِظَنٍّ وَشُبهَةٍ
فَإِن قيلَ هاتوا حَقِّقوا لَم يُحَقِّقوا
وَلا تَعجَزَن وَالعَجزُ أَوطَأُ مَركِبٍ
فَما كُلُّ مَن يُدعى إِلى الرِزقِ يُرزَقُ
وَبارِز تَميماً بِالغِنى إِنَّ لِلغِنى
لِساناً بِهِ المَرءُ الهَيوبَةُ يَنطِقُ
قصائد مختارة
رأيت فضيلا كان شيئا ملففا
عبد الله بن معاوية رَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاً فَكَشَّفَهُ التَمحيصُ حَتّى بَدا لِيا
يا سيدي أنت إن لي خبرا
ابن سكرة يا سيدي أنت إن لي خبراً أجرى لساني وصلب الحدقهْ
ما اسم من الأزهار تركيبه
ابن النقيب ما اسمٌ من الأزهار تركيبُه من خمسةٍ جاء بِلا مَيْن
قل لابن بوران إن كان ابن بوران
ابن الرومي قُلْ لابن بورانَ إن كان ابنَ بوران فإنَّ شكّيَ فيه جُلُّ إيماني
فأيَّا ما يكنْ يكُ هو منا
الكميت بن زيد فأيَّا ما يكنْ يكُ هو منا بايْدٍ ما وَبَطْنَ وما يدينا
قال عبد المليك عندي كتب
ابن قلاقس قال عبدُ المليك عندِي كُتْبٌ قد تَبَحَّرْتُهَا بقَدْرِ اقْتِراحي