العودة للتصفح الخفيف الخفيف الطويل الكامل الطويل الطويل
أجودك أم جود المطر
ابن قلاقسأَجُودُكَ أَمْ جُودِ المَطَرْ
وبِشرُكَ أَمْ بشْرُ عَرْفِ الزَّهَرْ
يداكَ مَحَلُّ الرَّدَى والنَّدى
فشَخْصٌ يُسَاءُ وشخص يُسَرْ
فإِن شاعَ عنك صفاتُ الكَمال
فقد صدَّق الخُبْرُ ذاك الخَبرْ
تطولُ وتُسْمِعُنَا طائلاً
فلَمْ تُخْل من بدَرٍ أَو دُرَرْ
فِناؤكَ كالبيت أضْحَتْ تسيرُ
وفودُ النوالِ إِليه زَمَرْ
وكفُّكَ لولا العطاءُ الذي
يُفجَّرُ منها لقُلْنَا الحَجَرْ
فيا حافظَ الدِّين يا مَنْ لَهُ
صفاتٌ تَحَلَّى بها واشتهرْ
لئن كنتُ عندَكَ ذا رِفعةٍ
فما للورى غيرُ ما قد ظهرْ
يحَطُّ الفتى نَقْصُه دِرْهَماً
وكيف الذي نَقَصَ اثْنَيْ عَشَرْ
وأَنْتَ فأَكرَمُ مِنْ أَنْ أُرَى
وشيمتُك النفعُ أَشكو الضَّررْ
فجُدْ وأَجِبْ خاطِرًا خاطِرًا
ولولاكَ يا قَصْدَهُ ما خَطَرْ
بقيتَ على رَغْمِ أَنْفِ العَدُوِّ
لِمَنْ راحَ مُسْتَجْدِيًا أَو بَكَرْ
قصائد مختارة
كل قليلا تعش طولا وتسلم
أبو الفتح البستي كُلْ قَليلاً تعِشْ طَولاً وتسْلَمْ مِن عَوادِي الأسقامِ والأدْواءِ
إن مكنون سر عين علي
ابن كمونة إن مكنون سر عين علي حار فكر الأنام والعقل فيه
وإنا لقوم لا تفيض دموعنا
عمرو بن معد يكرب وإِنّا لَقَومٌ لا تَفيضُ دموعُنا على هالِكٍ منّا وإِن قُصِمَ الظَّهرُ
من للخلاف وللوفاق مسائلا
الشاب الظريف مَنْ لِلخلافِ وَللوفاقِ مَسائلاً وَخَصائِلاً أَوْ لِلْعُلى لَوْلاكُمُ
بادت وغير آيهن مع البلى
الشماخ الذبياني بادَت وَغَيَّرَ آيَهُنَّ مَعَ البِلى إِلّا رَواكِدَ جَمرُهُنَّ هَباءُ
جزى الله سعدا بالأبارق نعمة
تميم بن أبي بن مقبل جَزَى اللُه سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَةً وحَيّاً بِهَبُّودٍ جَزَى اللهُ أَسْعَدَا