العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الطويل الكامل الخفيف
أجارتنا إن الخطوب تنوب
ابن ميادةأَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ
عَلَينا وَبَعضَ الآمِنينَ تُصيبُ
أَجارَتَنا لَستُ الغَداةَ بِبارِحٍ
وَلَكِن مُقيمٌ ما أَقامَ عَسيبُ
فَإِن تَسأَليني هَل صَبَرتُ فَإِنَّني
صَبورٌ عَلى ريبِ الزَمانِ صَليبُ
جَرى بِإِنبِتاتِ الحَبلِ مِن أُمِّ جَحدَرٍ
ظِباءٌ وَطَيرٌ بِالفِراقِ نَعوبُ
نَظَرتُ فَلَم أَعتَف وَعافَت فَبَيَّنَت
لَها الطَيرُ قَبلي وَاللَبيبُ لَبيبُ
فَقالَت حَرامٌ أَن نُرى بَعدَ هَذِهِ
جَميعَينِ إِلّا أَن يُلَمَّ غَريبُ
أَجارَتنا صَبراً فَيا رُبَّ هالِكٍ
تَقَطَّعُ مِن وَجدٍ عَلَيهِ قُلوبُ
قصائد مختارة
قسما مني بأيام الصفاء
الأرجاني قسَماً منّي بأيام الصَّفاء وبجَمْع الدّهرِ شَمْلَ القُرناءِ
أما كفاني طرف منك نبال
فتيان الشاغوري أَما كَفانِيَ طَرفٌ مِنكَ نَبّالُ مَتى رَنا فَهوَ فَتّاكٌ فَقَتّالُ
أما أسيد والهجيم ومازن
جرير أَمّا أُسَيدُ وَالهُجَيمُ وَمازِنٌ فَشِرارُ مَن يَمشي عَلى الأَقدامِ
لجأت إلى باب الأمير وظله
ابن نباته المصري لجأت إلى باب الأمير وظله وفارقت ذلي إذ وصلت إلى العزّ
ملأ العيون غضارة ونضارة
أبو هلال العسكري مَلَأَ العُيونَ غَضارَةً وَنَضارَةً صَحوٌ يُطالِعُنا بِوَجهٍ مونَقِ
كلما زادك المحب اقترابا
حيدر الحلي كلَّما زادكَ المحبُّ اقترابا زدتَ عنه تباعداً واجتنابا