العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر البسيط المنسرح
أثار الدمع مرفض الجمان
أبد الصغير العلويأثار الدمع مرفضّ الجمان
تذكر عهد دار الترجمان
تعاوَرَها الحيا وأتى عليها
من الأعوام منتصف الثماني
مغان حق فيا الدمع لا قى
مغاني الشعب طيبا في المغاني
مغان بان فيها الصبي لا في
مغاني الرقمتين ولا أبان
فاشباه الظباء ظَعَنّ عنها
وخلفن الظباء بها حوانِ
متى تعد الروابي قلت هذى
سوالفها وأعينُها الرواني
تظل بقاعها مثنى فرادى
تهادى في رياض الديدمان
بها قد طالما غنيت وأمست
كان لم تمس بالأمس الغواني
بنو العشرين حول بنات عشر
يحلين النضار مع الجمان
ونامت مقلة النمام عنهم
وعنهم حادث الملوان وان
فما يصطادهم الا هنودٌ
بدا منها اشتقاق الهندواني
ومن مقلاتها قلَتُ البرايا
ومن أسنانها أصل السنان
نواعم ان جلسن جلسن هونا
ومهما قمنَ قمن على تواني
وبالشَهواتِ كالنّيران حُفّت
وحفّت بالمكاره كالجنان
ورَشّفنَ الخلِيّ مدامَ لهو
وجَرَّعنَ الحميم حميم آن
يريكَ دنوّها والوصل ناء
وتنأى الشمس حين الضوء دان
إذا وعدت أشار الحال منها
إلى خلفِ المواعدِ بالبنان
قصائد مختارة
قدمت وتفدى بالنفوس مع الأهل
أحمد بن أبي الضياف قَدِمتَ وتُفدى بالنفوسِ مع الأهلِ كَمَا جاءَ دُرُّ الغيثِ في الزمَنِ المَحلِ
لو لم يحرم على الأيام إنجادي
ابن قلاقس لو لَمْ يُحَرَّمْ على الأَيامِ إِنجادِي ما واصَلَتْ بَيْنَ إِتْهامي وإِنْجادِي
لئن مرض الحبيب فقد تحلى
أحمد بن الجزار لَئِن مَرِضَ الحَبيبُ فَقَد تَحَلّى مَحَاسِنَ كُلُّنا فيها يَحارُ
وفتية كمصابيح الدجى غرر
ابو نواس وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ شُمِّ الأُنوفِ مِنَ الصيدِ المَصاليتِ
ما بين قلب كليم آرق عاني
أحمد العاصي ما بين قلب كليم آرق عاني وبين هم طويل المتن يرعاني
لما رأوني ووجه برجة
سنان المري لَمّا رَأَوني وَوَجهَ بُرجَةَ وَالر رَيطَةَ وَلّى فَوارِسُ المَلِكِ