العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر السريع
أتلك قدود أم غصون موائد
شهاب الدين التلعفريأَتلكُ قُدودٌ أَم غصونٌ مَوائدُ
ونَورُ نضيدٌ فوقَها أم قلائدُ
وهاتيكَ غيدٌ آنساتٌ نواعمُ
بدت أَم ظباءٌ نافراتٌ شَواردُ
خَليليَّ ما ملَّت سَقامي عَوائدي
لَوَ انَّ اللَّيالي السَّالفاتِ عوائدُ
وبالجِزعِ من ميثاءَ دونَ مُحجَّرٍ
رُسومٌ نأىَ عَهدي بها ومَعاهدُ
وملعبُ ريمٍ رامَ رامي جُفونهِ
هَلاكي فَأضحى القدُّ وهو مُساعدُ
مَريضُ مجَالِ الطَّرفِ أمَّا لحاظهُ
أُسودُ وأمَّا شَعرهُ فأساودُ
يزيدُ به سُقمي ودمعيَ جعفَرٌ
وَيحيى به حُزني ووجدَي خالدُ
أفاضحَ بَدرِ التِّمِّ والبَدرُ مُشرقٌ
ومُخجلَ غُصنِ البانِ والغُصنُ مائدُ
بحقِّ الهوَى إِلاَّ رثيتَ لعاشقٍ
تُقسمُه الأَفكارُ والنَّجمُ شاهدُ
لهُ أضُلعٌ حرَّى عليكَ وأدمعٌ
مُورَّدةٌ في الخدِّ منها مَواردُ
قصائد مختارة
يا راحلا وجميل الصبر يتبعه
النفيس القطرسي يا راحلا وجميل الصبر يتبعه هل من سبيل إلى لقياك يتفق
ولا عيب في أخلاقه غير أنه
ابن الرومي ولا عيبَ في أخلاقه غيرَ أنهُ أخو عزماتٍ في الندى مَحِلاتِ
وسعد لو دعوتهُمُ لثابوا
الأفوة الأودي وَسَعدٌ لَو دَعَوتَهُمُ لَثابوا إِلَيَّ حَفيفَ غابِ نَوىً بِأُسدِ
مقتل القمر
أمل دنقل ....وتناقلوا النبأ الأليم على بريد الشمس في كل مدينة ،
لو أنني فيك بذلت الدنا
لسان الدين بن الخطيب لوْ أنّنِي فيكَ بذَلْتُ الدُّنا حَسِبْتُها كالثّمَنِ البَخْسِ
كانت حقول العمر أشهى
سائر إبراهيم يوم كان الحلم أعذب والوقت كان حمامة