العودة للتصفح مجزوء الرجز الكامل الطويل الوافر الكامل الطويل
أتراك لطفا للقاء معيدا
خليل الخوريأَتراكَ لُطفاً لِلقاء مَعيداً
أَم أَنتَ عَنا لا تَزالُ بَعيدا
تَأَتي مَرابِعَنا كَأَنَكَ لَمحَةٌ
لِلبَرقِ يَختَرِقُ الأَثير شَريدا
أَخَذت بُروقُ الأُفُقِ عَنكَ شُعاعَها
فَأَخَذَت مَسراها وَكُنتَ مَزيدا
وَلَو اِقتدت بِكَمالِ ذاتك وَالوَفا
لَم تَخلف المِيعاد وَالمَوعودا
نَلقاكَ لَكن كَالمُسافر مَرَّ في رُبع
فَحَيّى وَهُوَ يَطوي البيدا
فَإِذا هَمَمنا لِلسَلام بِلَفظَةٍ قال
الوَداع لَنا أُريدُ قَصيدا
هَذا الوَداعُ سَقاهُ رَبي ما سَقا قَلبي
بِبُعدِكَ قَد طَرَحتُ غَميدا
قِف ساعَةً نَشفي القُلوب وَجتَني
أَثمار لُطفِكَ تُنعش المَنكودا
رِفقاً بِأَفئِدَةِ الأَحِبَّةِ أَنَّها
فَقَدَت بِحُبِكَ شَطرَها المَفؤُدا
فَإِجمَع شَوارِدَها عَلى نَبع الهَنا
لازالَ شَخصَكَ بِالجَميلِ فَريدا
رَقَصَت لَيالينا لَدَيكَ مَسَرَّةً
فَكَأَنَّها سكري تَجُرُ بُنودا
ظَفَرتِ بِبَهجِتها وَنكدها النَوى
فَرَأَيتُها جَفلى تَخافُ مَكيدا
حَيّيتَ يا شامي أَنكَ رِقَةً في
لُطفِكَ الشاميُّ قُمتَ وَحيدا
قَرَّت لَكَ الصَحبُ الكِرام بِمنَةٍ تَثني
وَقَد قامَ الزَمانُ شَهيدا
لا نَنَسى ما لَدَيكَ فينا مِن يَدٍ أَبَداً
تَطوق بِالجَميل الجيدا
فاحَت بِكَ الفَيحاءَ تَهدي لِلمَلا
أَرَجاً يُشابِهُ فِعلَكَ المَحمودا
لازالَ مَن عاداكَ يشقي خاسِراً
وَخَليل ذاتِكَ فائِزاً مَسعودا
قصائد مختارة
لماك والخد النضر
كمال الدين بن النبيه لَمَاكَ وَالخَدُّ النَّضِرْ ماءُ الحَياةِ وَالخَصِرْ
با بي غزالا صد عني قسوة
عبدالله الشبراوي با بي غزالا صَدّ عَني قسوة وَأَطاعَ عَذالي وَاشمت حسدي
جزى الله عني صالحا بوفائهن
ابو العتاهية جَزى اللَهُ عَنّي صالِحاً بِوَفائِهِن وَأَضعَفَ أَضعافاً لَهُ في جَزائِهِ
أقاسي في الهوى ما لا تقاسي
الخبز أرزي أُقاسي في الهوى ما لا تقاسي وأذكر عهدنا إذ كنتَ ناسِ
متى صارت الجرد المذاكي سفائنا
عبد المحسن الصوري مَتى صارَت الجُردُ المَذاكي سَفائِنا لِما شِئتَ من برٍّ وبَحرٍ ضَوامِنا
كأبواء منت نفسها البرء بعدما
ابن الدمينة كَأَبوَاءَ مَنَّت نَفسَها البُرءَ بَعدَما حَسَت مِن فُضُولِ الغُدرِ نَقعَ الهَمائِمِ