العودة للتصفح أحذ الكامل الرمل السريع الطويل الطويل الوافر
أتحاربون الله في جبروته
أحمد محرمأَتُحارِبونَ اللَهَ في جَبَروتِهِ
أَم تَمكُرونَ بأُمَّةٍ ما تُخدَعُ
عَقَدَت عَزيمَتَها عَلى اِستِقلالِها
وَمَضَت لِطَيَّتِها تَخُبُّ وَتُوضِعُ
لا تَمتَري في الحَقِّ تَطلُبُهُ وَلا
تَلوي العِنانَ لِباطِلٍ لا يَنفَعُ
إِنَّ الحَوادِثَ لا أَبا لَكَ عَلَّمَت
مَن كانَ يَجهَلُ أَيَّ حِزبٍ يَتبَعُ
اليَومَ يَصنَعُ ما تَضيقُ بِهِ الدُنى
مَن كانَ أَمسَ يَقولُ ماذا نَصنَعُ
داعي الجِهادِ دَمٌ بِجِسمِكَ جائِلٌ
وَسِلاحُهُ نَفَسٌ يَجيءُ وَيَرجِعُ
وَالأَرضُ مُضطَرَبٌ لِعَزمِكَ واسِعٌ
وَلَكَ المُحَلَّقُ في الجَواءِ الأَرفَعُ
ما ضاقَ في الدُنيا مَجالُ مُغامِرٍ
إِلّا تَقاذَفَهُ المَجالُ الأَوسَعُ
لا تَفزَعَنَّ إِذا تَطَلَّعَ حادِثٌ
هِمَمُ الرِجالِ عَلى الحَوادِثِ طُلَّعُ
قصائد مختارة
نشبي وما جمعت من صفد
الحسين بن الضحاك نشبي وما جمعت من صفدِ وحويت من سبدٍ ومن لبدِ
أيها الغافل عن وجدى به ولقد
زكي مبارك أيها الغافل عن وجدى به ولقد يفصح دمعي ويبين
ما أرسل الرحمن أو يرسل
محمد الطاهر المجذوب ما أرسل الرحمن أو يرسل فيما مضى في الكون أو يقبل
حوى الحب خمسا بهجة نكهة لما
ابن سهل الأندلسي حَوى الحِبُّ خَمساً بَهجَةً نُكهَةً لَماً سَنَى نُورهُ قَالُوا اجتَمَعن بِهِ لِما
أناة ورفقا يا يزيد بن مزيد
محمد بن حمير الهمداني أناة ورفقاً يا يزيد بن مزيد ومرحمةً كيلا تبنك النوائب
لفي ظل العزيز بني سبيلا
حنا الأسعد لفي ظلّ العزيزِ بني سبيلاً ليبقى ذكرهُ في الكون حيّا