العودة للتصفح الكامل الرمل السريع الطويل البسيط
أتت طيفا بعد المطال
الحسن بن أحمد المسفيويأَتَت طَيفاً بَعدَ المِطالِ
وَجادَت بِالخَيالِ عَلى الخَيالِ
يَنِمُّ بِها شَذاها في سُراها
فَتُدمِجُ لي وِصالاً في اِنفِصالِ
جَلَت بَدراً عَلَيهِ اللَيلُ داجٍ
عَلى دِعصٍ عَلى غُصنٍ مُهالِ
رَمَت عَن مُقلَةٍ حَوراءَ قَلباً
شوت سوداءَهُ بعدَ المِحالِ
كأنَّ بِخَصرِها وَجدي عَلَيها
كِلانا في سَقامٍ وَاِغتَلالِ
لَقَد أبلى اِشتِياقي فيكِ جِسمي
إلى أَن دَقَّ عَن ضَربِ المِثالِ
أسىً لا تَستَقِلُّ بِهِ ضُلوعي
وَفَيضٌ سَحَّ مِن دَمعي المُذالِ
فإن أسعى فَبِالإرقالِ أطوي
تَنائِفَ لا يَضيقُ بِها اِحتِمالي
بِعيسٍ تَحتَ جُنحِ اللَيلِ تَبدو
كَوخطِ الشَيبِ في جَنبِ القَذالِ
ضَوامِرَ كَالقِداح تَجِدُّ وَخداً
إلى مَغنى المَعالي وَالجَلالِ
مَعاهِدُ طالما جادَت ثَراها
غَوادي الوَحيِ هامِيَةُ العَزالِ
سَتَنتَشِقُ الحَياةَ إذا اِنتَشَقتُ
أَريجَ النَشرِ مِن تِلكَ التِلالِ
وَتَنتَعِلُ الوُجوهَ بِهِنَّ لمّا
ثَواها الصادِقُ الزاكي المقالِ
رَسولُ اللَهِ صفوَةُ مَن بَراهُ
وَمَن جَلا بِهِ جُنحَ الضَلالِ
أتى وَالخلقُ في عَمياءَ جَهلٍ
ودَينُ الدينِ في أسرِ المِطالِ
فَاسَّس للهُدى ركناً شَديداً
وآل الكُفرُ مِنهُ لِلزَوالِ
بِبَدرٍ طَوَّقَ الإِشراكَ خِزياً
على حُكمِ الصَوارِم وَالعَوالي
ولم تَألُ الكَتائِبُ عن عِراقٍ
وَلا شامٍ وَلا أَقصى الشَمالِ
فوالى اللَهُ تَسليماً عَلَيه
وجَدَّدَهُ عَلَيهِ عَلى اِتِّصالِ
وَلا زالَ الهُدى فينا مُقيماً
بِدولةِ سِبطِهِ فَخرِ المَعالي
هُمامٌ دونَ مَنعَتِه اِعتِلاءٌ
مَراقي الشُهبِ أَو مَجرى الهِلالِ
وهذا المَجدُ أقعَسُ مَن مَعَدٍّ
تَخِرُّ لِعزِّه شُمُّ الجِبالِ
فَأَنتَ الفذُّ في العلياءِ فرداً
فَما لِسِواكَ فيها مِن مَقالِ
فأيُّ الخلقِ وازى في سِباقٍ
مَقامَكَ في نَوال أو قِتالِ
وَأيُّ مآزِق الهيجاءِ تَلقى
ولَستَ بضاربٍ تِلك الرِعالِ
وأَيُّ كَتائبٍ جالَدَت إِلّا
تَركتَ كُماتَها جَزَرَ النِصالِ
وَما مَحَلَت مَراعٍ فيكَ إِلّا
شَفَت أمحالَهُ بِدَرُ النَوالِ
لقَد قَطَعَت بنا الآمالُ حتّى
كرعنا مِن مَعينِكَ ف زُلالِ
فدُمتَ للمكارم تَبتَنيها
وَتَنشُرَ ما طَوَت مِنها اللَيالي
أَشَدتُم للمَواسِم طيبَ ذِكرٍ
طَوى ما كانَ في الأمَمِ الخَوالي
فَما للدينِ غيرُكَ مِن عِمادٍ
وَما لِلدَهرِ غَيرُكَ مِن جَمالِ
قصائد مختارة
أهلكت مهري في الرهان لجاجة
القدار العنزي أَهْلَكْتُ مُهْرِي فِي الرِّهانِ لَجاجَةً وَمِنَ اللَّجاجَةِ ما يَضُرُّ وَيَنْفَعُ
أترى أنت دليلي
صلاح لبكي أترى أنت دليلي تهت من فكر ضليل
متسع الصدر مطيق لما
محمد بن حازم الباهلي مُتَّسِعُ الصَدرِ مُطيقٌ لِما يُحارُ فيهِ الحُوَّلُ القَلبُ
أيا رب كم ذا البين قلبي يجرح
زينب فواز أيا رب كم ذا البين قلبي يجرح وليل همومي ليس يجلي فيصبح
لقد وافاك يا صاح الصفاءُ
إبراهيم نجم الأسود لقد وافاك يا صاح الصفاءُ واعطاك المهيمن ما تشاءُ
دمع بعهد الصبى والبين ما وكفا
طانيوس عبده دمع بعهد الصبى والبين ما وكفا أيستهلّ إذا رسم الشباب عفى