العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الوافر مجزوء الوافر مجزوء الكامل
لقد وافاك يا صاح الصفاءُ
إبراهيم نجم الأسودلقد وافاك يا صاح الصفاءُ
واعطاك المهيمن ما تشاءُ
وبارك من اعاليه قراناً
لقد حسدت به الارض السماء
فقد زفت اليك فتاة قومٍ
يخيم في ربوعهم العلاء
لها نسب كماء المزن صافٍ
وشيمتها المودة والوفاء
وحليتها الجمال وانت شهم
تحليك الشهامة والذكاء
فتاة في مزاياها حكتها
ملائكة السما والانبياء
بها تصفو الحياة فلا همومٌ
باذن الله تنزل او شقاء
هي النجم الذي ان ضل سارٍ
هداه من معالمها الضياء
نظمت لها مديحي من لجين
صريحاً لا يخالطه رياء
وصغت لك القريض عقود در
فانت من الذين لهم مضاء
وانت فتى له الاحسان دأبٌ
وعن جدواه قد ضاق الفضاء
ادام الله عيشكما رغيداً
تحف به السعادة والهناء
ملأت جوانب الدنيا وقاراً
وانت لكل معضلة دواء
وقد حسنت بك الدنيا وطابت
لذلك طاب لي فيك الثناء
قصائد مختارة
أحب من الحلواء ما كان مشبها
أبو طالب المأموني أحب من الحلواء ما كان مشبهاً بنان عروس في حبير معصب
ألا من مبلغ السفاح أنا
عمرو بن لأي الثعلبي ألا مَنْ مُبْلِغُ السَّفَّاحِ أَنّا قَتَلْنَا مِنْ زُهَيْرٍ ما ابْتَغَيْنَا
محلك سام والعلاء به اعتكف
الأرجاني مَحلُّكَ سامٍ والعلاءُ به اعتكَفْ وفَضْلُكَ بادٍ والحسود به اعْتَرَفْ
فقلت لها بخلت علي يقظى
جحظة البرمكي فَقُلتُ لَها بَخِلتِ عَليَّ يَقظى فَجودي في المَنامِ لِمُستَهامِ
يعزي الناس بعضهم
مصطفى صادق الرافعي يعزِّي الناسُ بعضهمُ ولا يجديهمُ شيَّا
ما لي رأيتك معرضا
أبو العلاء المعري ما لي رَأَيتُكَ مُعرِضاً فَاِسمَع إِذا نَطَقَ الحَصيفُ