العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الطويل
أتتني لسان بني عامر
المرقش الأكبرأَتَتْنِي لِسانُ بَنِي عامِرٍ
فَجلَّتْ أَحادِيثُها عنْ بَصَرْ
بأنَّ بَنِي الوَخْمِ سارُوا مَعاً
بِجَيْشٍ كَضَوْءِ نُجُومِ السَّحَرْ
بِكُلِّ نَسُولِ السُّرى نَهْدَةٍ
وكُلِّ كُمَيْتٍ طُوالٍ أَغَرّ
فَما شَعَرَ الحَيُّ حَتَّى رَأَوْا
بَياضَ القَوانِسِ فَوقَ الغُرَرْ
فأَقْبَلْنهُمْ ثمَّ أَدْبَرْنَهُمْ
فأَصْدَرْنَهُمْ قَبْلَ حِينِ الصَّدَرْ
فَيا ربَّ شِلْوٍ تَخَطْرَفْنَه
كَرِيمٍ لَدى مَزْحَفٍ أَو مَكَر
وآخَرَ شاصٍ تَرى جلْدَهُ
كَقِشْرِ القَتادَةِ غِبَّ المَطَرْ
وكائِنْ بجُمْرانَ مِنْ مُزْعَف
ومِنْ رَجُلٍ وَجْهُهُ قد عُفِرْ
قصائد مختارة
حصنت وجه محمد بسميه
عمر الأنسي حصَّنت وَجه مُحمّد بسميِّه وَجَماله بِجَمالهِ الباهي السَني
يجيء المساء حزينا
حلمي الزواتي (1) وَ أَبْحَرْتُ مِنْكِ إِلَيْكِ
الصب بكم قد فنيت أدمعه
ابن خلكان الصبّ بكم قد فنيت أدمعه من فرط جوى تضمه أضلعه
ولقد عجبت لفعلة المستنصر
يوسف بن هارون الرمادي وَلَقَد عَجِبتُ لِفِعلَةِ المُستَنصِرِ إِذ أَكثَفَ الجَيشَ اللُّهامَ لِجَعفَرِ
إن كنت حاولت الدراهم فانكحي
القعقاع بن عمرو إِن كُنتِ حاوَلتِ الدَراهِمَ فَاِنكِحي سِماكا أَخا الأَنصارِ أَو اِبنَ فَرقَدِ
لأحمد شكري بهجة في المحافلِ
سليمان الصولة لأحمد شكري بهجةٌ في المحافلِ ولكنها لم تأت يوماً بطائلِ