العودة للتصفح السريع الوافر الكامل الطويل الكامل
أتتنا وجنح الليل منسدل الستر
إبراهيم اليازجيأَتَتنا وَجنحُ اللَيلِ مُنسَدِلُ السَّترِ
فَأغنى سَناها الطَّرفَ عَن طَلعةِ البَدرِ
رَواحٌ غَدَتْ قَيدَ العُيون بِحُسنِها
وَقَد بَرَزَت تَختالُ في حِبَر الحبرِ
جَلاها لَنا مَن جالَ في حَلبَةِ النُهى
فَجَلّى عَلى الأَقرانِ في النَظمِ وَالنَثرِ
فَوافَت ذَوي الأَلبابِ تُسفرُ عَن هُدىً
وَتنطقُ عَن حُكمٍ وَتَفتَرُّ عَن سِحرِ
هِيَ البِكر قَد بَوأتُها عَرشَ خاطِري
فَأَصبحَ إِذ حَلَّت بِهِ هَيكَل البكرِ
أَقامَ بِهِ جبريلُ وَهوَ نَجيُّها
يُلقِّنها مِن وَحيهِ أَيَّما سِرِّ
حَقائقُ عَصرٍ قَد جَلاها فَأَقبَلَت
تُنادي بِأَربابِ الغِوايةِ وَالعَصرِ
فَيا أَيُّها النَدبُ الذَكيُّ وَمَن لَهُ
بَدائعُ في الآدابِ جَلَّت عَن الحَصرِ
لَكَ اللَهُ ما أَبديتَ مِن نورِ حكمةٍ
جَهاراً وَطَبعُ النُور يَأبى سِوى الجَهرِ
فَدُم ناصِراً لِلحَق مُنتَصِراً بِهِ
عَلى تُرهات الزور واسلم مَدى الدَهر
قصائد مختارة
عذار سعد الدين لما بدا
عمر الأنسي عِذار سعد الدين لَمّا بَدا كَهالة البَدر بِأَوج الكَمال
تركت ابن الحريز على ذمام
بلعاء بن قيس الكناني تركتُ ابنَ الحريز على ذمام وصحبته تلوذ به العوافي
غير العدا بسيوفكن قتيل
الأرجاني غيرُ العِدا بسيُوفِكُنَّ قَتيلُ وعُيُونُكُنَّ الصّارِمُ المَسْلولُ
بكيت شجواً على الأطلال والدمن
عبد المحسن الحويزي بكيت شجواً على الأطلال والدمن بدمع عين جرى كالعارض الهتن
روت عنك أخبار المعالى محاسنا
ابن نباتة السعدي روتْ عنكَ أَخبارُ المعالى محاسناً كَفَتْ بلسان الحالِ عن أَلْسُنِ الحَمْدِ
دار العلى والعلم أنت مديرها
سليمان الصولة دار العلى والعلم أنت مديرها يا نور سوريا وأنت مشيرها