العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل مجزوء الرمل الوافر الكامل
أتاني هشام يدفع الضيم جاهدا
أبو الطمحان القينيأَتاني هِشامٌ يَدفَعُ الضَيمَ جاهِداً
يَقولُ أَلا ماذا تَرى وَتَقولُ
فَقُلتُ لَهُ قُم يا لَكَ الخَيرُ أَدِّها
مُذَلَّلَةً إِنَّ العَزيزَ ذَليلُ
فَإِن يَكُ دونَ القَينِ أَغبَرَ شامِخٌ
فَلَيسَ إِلى القَينِ الغَداةَ سَبيلُ
قصائد مختارة
لمن الديار عرفتها وكأنها
بيهس الغطفاني لِمَنِ الدِيارُ عَرَفتَها وَكَأَنَّها لَيسَت غَداةَ أَتَيتَها بِدِيارِ
ألقى الصحيفة كي يخفف رحله
المتلمس الضبعي أَلْقَى الصَّحِيفَةَ كَيْ يُخَفِّفَ رَحْلَهُ وَالزَّادَ حَتَّى نَعْلَهُ أَلْقاهَا
ويوم تلافيت الصبا أن يفوتني
زهير بن أبي سلمى وَيَومَ تَلافَيتُ الصِبا أَن يَفوتَني بِرَحبِ الفُروجِ ذي مَحالٍ مُوَثَّقِ
وجهه للحسن معدن
الصنوبري وَجْهُهُ لِلحُسنِ مَعْدِنْ فَتَأَمَّلْ وتَبَيَّنْ
ومن شممي التجاوز عن صديق
العطوي وَمِن شِمَمي التَجاوُزُ عَن صَديقٍ أَطافَ بِغيَةَ أَو قالَ هَجرا
بالفتح لاح لنا الهناء مبشرا
عمر الأنسي بِالفَتح لاحَ لَنا الهَناء مُبَشِّرا وَالسَعد قامَ مُهلّلاً وَمُكَبِّرا