العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الرجز
أتاني كتاب من محب مصاحب
المعولي العمانيأتاني كتابٌ من مُحبٍّ مُصاحبِ
صفيٍّ وفيٍّ خير خلٍّ وصاحبِ
كريمٍ ظريفٍ في القلوب محبَّبٍ
شجاعٍ قويٍّ باسلِ ذي مواهبِ
صديقٍ صدوق ساعدي ومُساعدي
وودِّي ومودودي وخير أقاربي
هو النجلُ من بيتٍ رفيعٍ عمادُه
تسلل من أصلٍ كريمِ المناسبِ
حليفُ الندى أعنى بذاك محمداً
فتى صالح أهل العُلَى والمراتبِ
كتابك وافاني سمعتَ بأنني
وقعتُ من السَّطْحِ الرفيعِ الجوانبِ
تمرَّغت شهراً في الفراش مُزمَّلاً
بثوب أُصلِّي بالترابِ لجانبي
وبعدُ فمَنَّ اللهُ ربى برحمةٍ
عَلَيَّ وعافاني وجَلّي مصائبي
بريتُ بفضل الله من كل عِلّةِ
وعُوفيتُ من كل الأذَى والنوائبِ
فطِبْ يا أخي نفسا فقد صُرِفَ الأذَى
وخذ نصيباً من الأفراحِ من كل جانبِ
وخُصَّ الإمام العدلَ ألف تحيَّة
وألفَ سلامٍ مِن وَفيٍّ مُصاحبِ
وبلِّغ سلامي الحارثيَّ وصحبَه
سلالةَ مسعودٍ حليف المآدبِ
ومَن شئتَ مِن خلٍّ قريبٍ وصاحبٍ
بعيدٍ ومِن جارٍ لنا وأقاربِ
قصائد مختارة
قتلوك باسم محمد
عزيز التوم قتلوك باسم محمد وقتلتهم يافيلسوف العصر باسم محمد قتلوك في ظلم الحسين ومن يمت بثباته في رأيه يستشهد
يقولون أبناء البعير وماله
ابن ميادة يَقولونَ أَبناءُ البَعيرِ وَمالَهُ سَنامٌ وَلا في ذِروَةِ المَجدِ غارِبُ
لم يبق شيبي لذة لحياتي
ابن نباته المصري لم يبقِ شيبي لذةً لحياتي والشيبُ صبحٌ قاطعُ اللذات
يوميات دمشق
راشد حسين (1) تأتي إلى دمشق
علم بلا عمل وفعل منكر
صالح مجدي بك علم بلا عمل وَفعلٌ مُنكرُ وَفَواحشٌ مَشهورة لا تُحصَرُ
هل تعرف الربع الذي تنكرا
ابن أبي حصينة هَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّرا بَينَ المَواعِيسِ إِلى وادي القِرى