العودة للتصفح السريع المديد البسيط السريع البسيط
أبعد مصاب الأم آلف مضجعا
كشاجمأَبَعْدَ مُصَابِ الأُمِّ آلَفُ مَضْجَعَاً
وَآوِي إِلَى خَفْضٍ مِنْ العَيْشِ أَو ظِلِّ
سَتُرْضِعُ عَيْنِي قَبْرَهَا مِنْ دُمُوعِهَا
بِمَا كُلِّفَتْهُ مِنْ رَضَاعِي وَمِنْ حَمْلِي
فَأُقْسِمُ لَوْ أَبْصَرْتَنِي عِنْدَ مَوْتِهَا
وَعَيْنِي تَسُحُّ الدَّمْعَ سَجْلاً عَلَى سَجْلِ
رَثَيْتَ نَصْلٍ يَأْخُذُ المَوْتُ جَفْنَهُ
وَأُعْجِبْتَ مِنْ فَرْعٍ يَنُوحُ عَلَى أَصْلِ
يُهَوِّنُ مِنْ وَجْدِي وَلَيْسَ بِهَيِّنٍ
سَلاَمَتُهَا بِالْمَوْتِ مِنْ جُرْعَةِ الثُّكْلِ
وَكَانَ عَلَيْهَا اَنْ أُقَدَّمُ قَبْلَهَا
أَشَّدَّ وَأَدْهَى مِنْ تَقَدُّمِهَا قَبْلِي
فَقَدْ فُدِيَتْ مِنْ غَمِّهَا بِي بِحَسْرَتِي
عَلَيْهَا وَفِيْمَا بِيْنَ ذَلِكَ مَا يُسْلِي
قصائد مختارة
عقارب هذه الساعة
نزار قباني اليوميات عقاربها .. كثعبانٍ على الحائط
عجبت من طرفي وخد المليح
ابن نباته المصري عجبتُ من طرفي وخدّ المليح كلاهما هذا بهذا جريح
خده أحسن أم ثغره
إبراهيم عبد القادر المازني خده أحسن أم ثغره بل كلا الحسنين فتان
كأنها يد مفلوج عراه شجا
حفني ناصف كأنها يدُ مفلوج عراه شجاً وراعهُ الذهر وانتابته حمّاهُ
روحي فداء الظبي من فيه قد
المفتي عبداللطيف فتح الله روحي فِداءُ الظَّبيِ مَنْ فيه قَدْ شَنّع لاحيَّ عليه ولامْ
أبناء طلحة طابوا بالندى مهجا
الأبيوردي أَبناءُ طَلحَةَ طابوا بالنَّدى مُهَجاً إِذ طَيَّبَ المَجدُ وَالعَلياءُ محتِدَهُم