العودة للتصفح الرمل البسيط البسيط الطويل
أبعد شيبي لشبابي إياب
ابن قلاقسأبعد شَيْبي لشبابي إيابْ
هيهاتَ لا يرجع شرخُ الشبابْ
أم هلْ لمن عرّضني للعِتابْ
وهل يُرجّى بعد ذا الاجتنابْ
فالقلبُ مني في أليمِ العذابْ
ودمعُ عينيّ كقطرِ السّحابْ
وظبيةٍ مثلِ ظِباءِ الشِّعابْ
رقيقةِ الخدّيْن مثل الشّرابْ
في ثغرها الشّهْدُ لعمري مُذابْ
طُوبى لمنْ يرشُفُ ذاك الرُضابْ
في كفّها حمراء مثلُ الشِّهابْ
صافيةٌ رقّتْ كمِثلِ السّراب
تذهبُ بالحقدِ معا والضِّباب
لها بشخصين ربوعٌ خراب
ومنزلٍ بالجزعِ منهم يَبابْ
كنتُ به مع زينبٍ والرَّباب
وهلْ مع الدهرِ يدومُ اصطحابْ
أُصبحُ في ظُفْرٍ له ثمّ نابْ
درّتْ عليه غادياتُ الرّبابْ
فأظهرَتْ بُرْداً بلونٍ عُجابْ
قد رقمَتْهُ ثم أيدي السّحابْ
ومَهْمهٍ قفرٍ كثير الهضابْ
فيه الشماريخُ وصُمُّ الصِّلاب
به المها والعِينُ ثمّ الذئابْ
قطعْتُه إبّان عصر الشّبابْ
والشمسُ إذ ذلك تحت الحجابْ
والليلُ من فوقِ الرُبى كالخِضابْ
بمُنطوي الأحشاءِ طيّ الكتابْ
أقَبّ شاطٍ أسودٍ كالغراب
تراه كالأجدلِ في الانتِصابْ
وحين ينقَضُّ كمثلِ العُقابْ
أو فكلَمْحِ البرقِ أو كالشِّهابْ
وكان فيما قد فعلْتُ الصّواب
حتى أتينا مَن إليه الرِّكابْ
نَبغي إماماً ظلّ فوق الرِّقابْ
لأن جدواهُ كماءِ السَّحابْ
قصائد مختارة
هذه أحرف حب حمدك
احمد الغزال هذه أحرفُ حبٍّ حمدك وعلى صِدقِ ودادٍ أشهدَك
يا سيدي يا رسول الله يا سندي
عبد القادر الجزائري يا سيدي يا رسول اللّه يا سندي ويا رجائي ويا حصني ويا مددي
مرافئ الظمأ
معز بخيت و تذكر الصمت القديم صبابتي فرحلت أنعم بالمنى في الغيب
يا أيها القبر فيك الناس قد رقدوا
ناصيف اليازجي يا أَيُّها القبرُ فيك النَّاسُ قد رَقَدوا مُنذُ القديمِ ولكن لم يَقُمْ أَحدُ
نمت ولم يجف كراك الجفون
الشهاب محمود بن سلمان نمت ولم يجف كراك الجفون فالمتني واللوم أمر يهون
منعت عطاء من يد لم يكن لها
الفرزدق مَنَعتَ عَطاءً مِن يَدٍ لَم يَكُن لَها بِثَديِ فَزارِيٍّ نَصيبٌ تُواصِلُه