العودة للتصفح المنسرح الطويل مجزوء الرمل الطويل الرجز الوافر
أبدين تفاح الخدود
حيدر الحليأبدينَ تُفَّاح الخدودِ
وَسترنَ رمَّانَ النهودِ
ونشرنَ ريحانَ الغدائرِ
فوق أغصانِ القُدودِ
وأتينَ يحملنَ الكؤوسَ
كأَنهنَّ ثغورُ غيدِ
من كلّ ضامية الوشاحِ
رويّة الخلخال رودِ
هيفاء لو طالبتها
بدمي فَوجنتُها شهيدي
لكنَّها عَطَفت عليَّ بصد
غِها سود الجعودِ
فمتى بسفك دمي تقرُّ
وصدغُها لامُ الجحودِ
من مائلاتٍ كالغصونِ
دعت بها النسماتُ ميدي
من مصبياتٍ للحليم
بطرف جازية وجيدِ
من قاسمات الدرّ ما
بين المضاحك والعُقودِ
أنت العميدُ وحبَّذا
بدمي النقا ولعُ العميدِ
فارشف عروساً من طِلًى
جُليت على وَردِ الخدودِ
جاءت إليك تزفُّها
عذراءُ كاعبةُ النهودِ
يا ما أسرَّكِ ليلةً
في الدهر كاملة السعودِ
فلنا صباحُكِ قد تجلَّى
مُسفراً عن يوم عيد
بيض لوتك من العذار
بشقر لاماتٍ وسودِ
قصائد مختارة
هل علم الطيف عند مسراه
صفي الدين الحلي هَل عَلِمَ الطَيفُ عِندَ مَسراهُ أَنَّ عُيونَ المُحِبِّ تَرعاهُ
صحا القلب عن سلمى وشاب المعذر
بشار بن برد صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَشابَ المُعَذَّرُ وَأَقصَرتُ إِلّا بَعضَ ما أَتَذكَّرُ
أيها الراكب مهلا
الأرجاني أَيُّها الرّاكبُ مهْلاً واستمعْ منّي كَلاما
تركت حبيب القلب تهمي جفونه
ابن سناء الملك تركتُ حبيبَ القلب تَهمِي جفُونُه عليّ كما تَهْمِي عَلَيْهِ جُفُونِي
حكاية الراعي وبنت عمه
محمد عثمان جلال حِكايَةُ الراعي وَبنت عَمِّه كَالوَرد وَهوَ كامِن في كُمِّه
أصابت عينها عين فزيدت
ابن المعتز أَصابَت عَينَها عَينٌ فَزيدَت فُتوراً في المِلاحَةِ وَاِنكِسارا